هل القتيل هو القاتل
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

هل القتيل هو القاتل؟

هل القتيل هو القاتل؟

 صوت الإمارات -

هل القتيل هو القاتل

عماد الدين أديب

لا بد أن نتوقف طويلاً بالتحليل السياسى العميق لفهم رد فعل دول الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية من تحديد المسئولية السياسية والجنائية لجرائم الإرهاب التى تشهدها مصر منذ فترة.

فى كل جريمة إرهاب ترتكب داخل الأراضى المصرية نسمع ونقرأ ونشاهد هذه الدول تطالبنا بضرورة ضبط النفس من جانب الطرفين ونسمع عبارات توجيه اللوم والشعور بالقلق العظيم لقيام قوات الأمن المصرية باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

فى كل عمليات الإرهاب «المتظاهرون» سلميون لا يحملون سلاحاً ولا «مولوتوف» ولا «كلاشينكوف».

وفى كل عمليات الإرهاب شهداء الشرطة والجيش هم الذين يتحملون القوة المفرطة.

وحينما نسأل الغرب عن مدى مسئولية الفاعل والمفعول به فى جرائم الإرهاب؟ يردون علينا بقولهم إن عنف الدولة هو الذى تسبب فى عنف الأفراد!!

إنها مناقشة عقيمة تؤدى فى النهاية إلى تحميل كل أجهزة الأمن فى الدولة مسئولية ما يحدث، وتظهر التعاطف الكامل مع القائمين بالإرهاب إلى حد أصبحنا نكاد نشك أنهم شركاء لهم فى جرائمهم هذه. وأمس الأول كتبت الـ«واشنطن بوست» الأمريكية افتتاحية تتهم فيها الرئيس الأمريكى باراك أوباما بأنه يتبنى ما سمته «سياسات العنف والقتل التى يمارسها نظام الحكم فى مصر».

والمقال هو عبارة عن حجم هائل من الكراهية والتحريض ضد الحكم فى مصر وضد المؤسسة العسكرية.

ويبدو أن هناك علاقة ارتباطية بين من يقتل فى سيناء وبين من يمول بالمال ومن يدعم بالغطاء السياسى والترويج الإعلامى. نحن أمام مشروع متكامل لإضعاف الدولة فى مصر بهدف إسقاطها وتوجيه اللوم الكامل إلى مؤسسة الجيش والأمن لأنهما حفظا هذا الوطن من الانهيار والتحول إلى دولة فاشلة، كما فى ليبيا وسوريا والعراق.

الأمر لا يحتاج إلى ذكاء مفرط أو عبقرية سياسية لإدراك تحالف المتآمرين ضدنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل القتيل هو القاتل هل القتيل هو القاتل



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon