ذوو الاحتياجات العامة فى مصر
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ذوو الاحتياجات العامة فى مصر

ذوو الاحتياجات العامة فى مصر

 صوت الإمارات -

ذوو الاحتياجات العامة فى مصر

عماد الدين أديب

سوف يذكر التاريخ للرئيس عبدالفتاح السيسى اهتمامه القولى والفعلى بشئون ذوى الاحتياجات الخاصة ورعايته لمطالبهم وحقوقهم التى قصرت فيها حكومات متعاقبة على مر السنين.

وتقول الإحصاءات إن ذوى الاحتياجات الخاصة فى مصر يمثلون نحو 12٪ من تعداد السكان.

حينما يصبح 12٪ من السكان يشكون من عدم وجود وظائف بسبب إعاقتهم وعدم وجود مدارس خاصة لهم، وعدم تخصيص مقاعد خاصة لهم فى وسائل النقل العامة، وعدم وجود دورات مياه خاصة لهم فى الأماكن العامة والخاصة فى البلاد بطولها وعرضها، فإن هذا أمر يستحق بالفعل الانتباه له والإسراع فى إيجاد حلول له. هذه مشاكل 12٪ من السكان، أما الـ88٪ الآخرون فهم -بالمناسبة- ليسوا أحسن حالاً من ذوى الاحتياجات الخاصة.

88٪ من تعداد السكان يواجهون مشاكل نقص وسوء الخدمات التعليمية والصحية، ويعانون من الارتفاع المجنون للأسعار، ومن مشاكل انقطاع الكهرباء، وازدحام المرور، وعدم توافر مواد البناء ووجود كل أنواع الأدوية بأسعار مقبولة.

88٪ من سكان مصر ليسوا من ذوى الاحتياجات الخاصة، لكنهم من ذوى الاحتياجات العامة!

الاحتياجات العامة هى أبجديات ما يحتاجه إنسان العصر يومياً من كوب ماء نظيف إلى وجود طاقة بأسعار مقبولة، إلى مكان لأولاده فى نظام تعليمى مصرى وصولاً إلى نظام علاج طبى يقدر على تحمل تكاليفه.

ذوو الاحتياجات العامة يبحثون عن حقوق أساسية فشلت الأنظمة المتعاقبة منذ أكثر من مائة عام فى توفيرها لهم كأحد واجبات الدولة، وكأحد حقوق المواطن فى نظام محترم.

وإذا كان الرئيس السيسى يسعى إلى دعم ذوى الاحتياجات الخاصة من منظور أخلاقى وإنسانى، فإنه يدرك أن الـ88٪ الباقية من السكان التى تريد تحقيق احتياجاتها الأساسية تشكل تحدياً مخيفاً لأى حاكم وأى حكومة.

المصرى ينقصه كل شىء، رغم أن لديه كل شىء لتحقيق حلم النهضة والتطور والإصلاح.

إنه ذلك اللغز الفرعونى المكتوب على جدران المعابد من 6 آلاف سنة حول الفارق بين «الرغبة» و«القدرة»!
"الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذوو الاحتياجات العامة فى مصر ذوو الاحتياجات العامة فى مصر



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon