سؤال لقطر أنتم مع المشروع العربى أم ضده
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

سؤال لقطر: أنتم مع المشروع العربى أم ضده؟

سؤال لقطر: أنتم مع المشروع العربى أم ضده؟

 صوت الإمارات -

سؤال لقطر أنتم مع المشروع العربى أم ضده

بقلم : عماد الدين أديب

على مقهى فى عاصمة عربية، وبينما العبد لله يحاول احتساء فنجان من الكابتشينو قبيل كتابة المقال اليومى، وبينما العبد لله «لسه باقول يا هادى»، وأحاول الإمساك بالقلم والكتابة، فإذا بشاب يرتدى الزى الخليجى التقليدى يقطع عزلتى الاختيارية، ويقول فى حماس:

- حضرتك الأستاذ فلان؟

- نعم يا سيدى تحت أمرك.

وقُبيل أن أكمل العبارة، سحب المقعد المقابل، وقال فى تلقائية شديدة: «سامحنى يا أستاذ، عندى بعض الأسئلة التى أبحث لها عن إجابة».

- العبد لله: أرجو أن أساعدك لأننى مثلك لدى مئات الأسئلة التى بلا إجابة هذه الأيام.

- الشاب: موضوع قطر!

- العبد لله: ما لها؟

- الشاب: وضعها محير جداً بالنسبة لى.

- العبد لله متسائلاً: لماذا؟ الموقف القطرى واضح جداً، فهو معادٍ تماماً لدول التحالف العربى، مؤيد تماماً للأتراك والإيرانيين وجماعة الإخوان وطالبان والشيشان وداعش.

- الشاب: أنا مشغول بمستقبل العلاقة مع قطر.

- العبد لله: لماذا؟

- الشاب: قطر دولة عربية، عضو فى مجلس التعاون الخليجى، عضو فى جامعة الدول العربية، لديها صندوق سيادى من أقوى صناديق الاستثمار فى المنطقة، لديها شبكة عملاء ومنظومة شركات علاقات عامة وتسويق سياسى قوية فى العالم. كيف يمكن أن نتجاهلها؟

- العبد لله: لا أحد -بالتأكيد- يتجاهلها، لكن هناك شروطاً صريحة وواضحة كى تصبح مقبولة فى محيطها العربى ومجالها العربى، فإذا استجابت فأهلاً بها، وإذا استمرت فى سلوكها دفعت الثمن.

- الشاب: كيف؟

- العبد لله: إما أنها مع الاعتدال أو ضده، وإما أنها مع المشروع العربى أو مع أعدائه، إما أنها مع الإرهاب التكفيرى أو مع مشروع الدولة الوطنية.

- الشاب: لكنها تحضر اجتماعات فى الجامعة العربية، والأمم المتحدة، والأوبك، ومنظمة المؤتمر الإسلامى معنا.

- العبد لله: هذا طبيعى.

- الشاب: وتم توجيه الدعوة إليها لحضور القمة الخليجية المقبلة، وتم تسليم الدعوة للأمير تميم.

- العبد لله: هذا إجراء متحضر، ولكن لا يعنى بالضرورة أنه سوف تتم مصالحتها ونسيان الـ13 مطلباً التى تقدمت بها مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

- الشاب: يعنى حضور القمة لا يعنى «عفا الله عما سلف».

- العبد لله: على قدر فهمى المحدود، المسألة ليست شخصية، لكنها مسألة موضوعية، تتعلق بسلامة وأمن دول المنطقة.

- الشاب: ماذا تعنى؟

- العبد لله: على قطر أن تختار، إما أن تشارك فى حماية المنطقة فتتوقف تماماً عن سياساتها ومشاريعها وتحالفاتها السابقة، أو أن تستمر كما هى دون تغيير، فتصل بذلك إلى الطريق المسدود، الذى يجعلها تحضر كل المؤتمرات وكل اللقاءات، دون أن يعير لها أى زعيم عربى أى اهتمام، أو يفكر حتى فى إلقاء التحية على ممثليها.

- الشاب: أنت تعنى بذلك أننا أمام مفترق طرق تاريخى.

- العبد لله: بالضبط، إما الوجود عربياً بشروط عربية، أو الانعزال والرهان على قوى شريرة مضادة ومعادية للعرب.

وانتهى الحوار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سؤال لقطر أنتم مع المشروع العربى أم ضده سؤال لقطر أنتم مع المشروع العربى أم ضده



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 12:32 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

ممارسة الجنس المنتظم يجعلك تبدو أصغر

GMT 16:11 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

رئيس مجلس الدولة

GMT 08:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يعزّز عضلاته المالية أمام جاره «الأحمر»

GMT 22:42 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمعرفة الفرق بين العطر الأصلي والمقلّد

GMT 22:44 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 11:03 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

تأثير تناول "الوجبات السريعة" على خصوبة النساء

GMT 17:19 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

"المزخرف" يغزو الأزياء الرجالية في ربيع 2018

GMT 15:40 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

حقيبة الظهر من"بولغاري" تناسب المرأة الأنيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon