ترامب، نتنياهو و«كورونا» ثالثهما
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ترامب، نتنياهو و«كورونا» ثالثهما

ترامب، نتنياهو و«كورونا» ثالثهما

 صوت الإمارات -

ترامب، نتنياهو و«كورونا» ثالثهما

عريب الرنتاوي
بقلم - عريب الرنتاوي

 

يشي الانطباع المُتشكل حول إدارة الرئيس ترامب لأزمة «كورونا»، إن الفايروس القاتل، لا يعمل لصالح حملة الرئيس الانتخابية ... الرجل استقبل بخفة واستهتار المسألة برمتها، كل ما كان يعنيه هو التأكيد بأن «الفايروس أجنبي»، والإصرار على محدودية أضراره، وأن الأسواق بخير، نافياً وجود أزمة اقتصادية تطل برأسها، فهو يعرف أن تطورات كهذه، ستصيب حملته في مقتل، فليس لديه ما يفاخر به أمام جمهور الناخبين الأمريكيين سوى «إنجازاته» الاقتصادية، التي يجادل كثيرون بأنها ليست من صنع إدارته، وأن الفضل فيها إنما يعود للجهد التأسيسي الذي بذلته إدارة سلفه، باراك أوباما، لاحتواء ذيول وتداعيات الأزمة الكبرى 2008-2009.

الهبوط السريع من حالة الاسترخاء والاستخفاف بتحدي كورونا إلى فرض الطوارئ في عموم البلاد، وتخصيص خمسين مليار دولار لمواجهة الأزمة، لم يُعف الرجل من كثيرٍ من المسؤوليات التي لا أحد غيره يتحملها ... فهو من قبل جائحة كورونا كان قد «سرّح» المسؤولين والخبراء عن إدارة الكوارث والتصدي لها، وهو كان شنّ حرباً شعواء ضد «أوباما كير»، وأبقى الولوج إلى العلاج، رهناً بالملاءة المالية للمواطنين، فكانت النتيجة، أن الدولة الأعظم، تقف في مواجهة الفايروس مجردة من الكثير من أسلحتها، وثمة تقديرات بأن أنباء كورونا الأمريكية قد تطغى على أنباء بؤرتيها الآسيوية والأوروبية، وأن أرقامها قد تتجاوز الأرقام القياسية المسجلة حتى الآن، حين يصبح متاحاً للمواطن الأمريكي أن يجري الفحوصات والاختبارات بكلف معقولة وفي متناول اليد.

على النقيض من حالة ترامب مع كورونا، يبدو أن انتشار الفايروس اللعين، سقط برداً وسلاماً على رئيس الحكومة الإسرائيلية، فالمحكمة التي كانت ستنعقد غدا للنظر في الاتهامات الموجهة إليه، تأجلت لمدة شهرين، قابلين للتمديد، وفقاً لتطور حركة الفايروس وسرعة انتشاره ... ودعواته لوضع السياسة جانباً، وإنشاء حكومة طوارئ وطنية من مختلف الأحزاب، تلقى رواجاً واسعاً، وتتسبب بحرج لخصومه المتطلعين للخلاص منه ... والأيام القليلة القادمة، حبلى بكل الاحتمالات، بعد أن دخل «كورونا» على خط تشكيل الحكومة والائتلاف الحاكم.

والحقيقة أن التفشي الوبائي للفايروس، الذي ترك، ويهدد بترك، تأثيرات وخيمة على اقتصادات كثيرٍ من الدول، ربما تفوق آثارها ونتائجها ما قد يترتب على حرب أسعار النفط بين روسيا والسعودية، وأزمة الركود الاقتصادي العالمي التي تطل برأسها البشع هذه الأيام ... شبح كورونا يضيف أعباء جديدة، ثقيلة للغاية على الاقتصادات المتعبة، والأرجح أن انتشاره السريع، وتزايد أعداد الضحايا والمصابين، ستكون له عواقب سياسية كذلك، تعزز فرص من يجيدون التعامل مع الطوارئ والكوارث، وتقضي على فرص من يظهرون استخفافاً بها، ولا يتمتعون بأي حس تعاطف مع ملايين الناس المسكونين بهواجس الخوف والرعب.

لقد تصدر الفايروس جدول أعمال العالم ... لم تعد الأزمات والصراعات تحظى باهتمام الإعلام والرأي العام ... لا حديث حول كل العناوين التي شغلتنا وتشغلنا خلال الأشهر التي سبقت تفشي الفايروس ... من لديه المتسع للحديث عن «صفقة القرن» وتتبع مصائر «الحشد الشعبي» وإشكاليات تشكيل حكومة عراقية جديدة، من تهمه تحفظات سعد الحريري على حسان دياب، أو الخلاف بين جعجع وباسيل وزيارة فرنجية «الرئاسية» إلى موسكو ... أين انتهى ملف إدلب ومصائر بروتوكول موسكو ... من يتابع تحركات حفتر أو مواقف السرّاج... عناوين لا تهم كثيرا من المفزوعين في العالم، ويكاد الاهتمام بها ينحصر بأصحابها والمتضررين من مجرياتها، لكن حدود هذا الاهتمام، لا تكاد تتخطى حدود المحافظة أو الدولة ذات الصلة، على أبعد تقدير.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب، نتنياهو و«كورونا» ثالثهما ترامب، نتنياهو و«كورونا» ثالثهما



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon