كورونا لم تقنع الليبيين بـوقف إطلاق النار
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"كورونا" لم تقنع الليبيين بـ"وقف إطلاق النار"

"كورونا" لم تقنع الليبيين بـ"وقف إطلاق النار"

 صوت الإمارات -

كورونا لم تقنع الليبيين بـوقف إطلاق النار

عريب الرنتاوي
بقلم ـ عريب الرنتاوي

مُنيَّ الجنرال الليبي خليفة حفتر، بأول وأكبر "انتكاسة" عسكرية له منذ انطلاق هجومه على العاصمة طرابلس الغرب في نيسان من العام الماضي ... معارك الأيام الأخيرة في الساحل الغربي، كانت بمثابة "نقطة تحوّل في مسارات المعارك، والمؤكد أن قوات حكومة فايز السراج وحلفائها، ستندفع باتجاه تعزيز مكاسبها على الأرض، والمعارك الدائرة الآن بضراوة، تندرج في هذا السياق.
 
هل سيتقبل الجنرال هزيمة مشروع "تحرير" العاصمة وإعادة توحيد البلاد تحت رايته، وهل يتواضع قليلاً وينخرط في مسارات التفاوض من "الصخيرات" مروراً بموسكو وانتهاء ببرلين، عطفاً على عشرات المؤتمرات والمبادرات التي أطلقت في سياقات وقف الحرب في ليبيا وعليها، أم أننا سنشهد على صولات وجولات جديدة، على أمل الوصول إلى "حسم عسكري" لنزاع بدأت البشرية جمعاء تدرك، أن لا حل عسكرياً له، وأن تسويته تكون بالطرق السلمية-التفاوضية، أو لا تكون.
 
لا أحد في ليبيا على ما يبدو، "ألقى السمع" لنداء الأمين العام للأمم المتحدة بـ"وقف عالمي لإطلاق النار"، والتفرغ لحشد كافة الموارد والطاقات لمواجهة جائحة كورونا ... ربما أن قلة عدد الإصابات بالفيروس اللعين (أقل من 50 عند كتابة هذه الأسطر)، شجّع الليبيين على مواصلة يوميات حربهم وحرب الآخرين عليهم، دون اكتراث بالجائحة ولا خشية من تفشيها وتفاقم التداعيات المترتبة عليها.
 
ليس ثمة من تفسير لهذا الاختلال الطارئ في موازين القوى بين الأطراف المتحاربة، والذي كان سبباً في صد هجمات الجنرال ووقف زحوفه صوب العاصمة، سوى بالتدخل العسكري التركي المباشر في الأزمة الليبية ... في ديسمبر الماضي، أجاز البرلمان التركي اتفاقية عسكرية بين تركيا وحكومة السراج (المعترف بها دولياً)، وأجاز معها طلباً للرئيس أردوغان السماح للجيش التركي على تنفيذ "مهمة" في ليبيا ... ومنذ ذلك التاريخ، أرسلت تركيا وحدات من قواتها الخاصة ومدربيها ومستشاريها العسكريين، وأنشأت جسرين (بحري وجوي) لإمداد "الغرب الليبي" بالأسلحة والذخائر والعتاد، بما فيها الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، ... ومنذ ذلك التاريخ، وقبله بقليل، كانت أنقرة ترسل بمئات وألوف المرتزقة السوريين من فلول الجيش الحر وبعض الفصائل المسلحة السلفية والإخوانية للقتال إلى صفوف إخوانهم في "الهوية الإيديولوجية" ضد قوات حفتر وداعميها الإقليميين والدوليين، الذين لم يقصروا بدورهم في إرسال المرتزقة، من عناصر "فاغنر" الروسية إلى ميليشيات "الجنجويد" السودانية.
 
الأزمة الليبية قسمت المنطقة العربية والإقليم برمته، إلى معسكرين يدعم كل واحد منهما فريقاً من أفرقائها، كما أسهمت الأزمة في تصديع الموقف الأوروبي: فرنسا تدعم حفتر وإيطاليا تدعم حكومة السراج، وتقف روسيا خلف الجنرال العجوز، في حين تبدو الإدارة الأمريكية (إدارات)، فريق يميل لحفتر وآخر لا يخفي تعاطفه مع حكومة طرابلس الغرب ... وربما لهذا السبب تبدو الأزمة أكبر هولاً وأكثر تعقيداً، كما يبدو حلها سياسيا، أبعد منالاً.
 
والحقيقة أن المرء لا يمكنه من منظور قومي وإنساني، سوى إبداء أعمق مشاعر التضامن والتعاطف مع الشعب الليبي الشقيق، بيد أنني، أصدقكم القول، لا أحتفظ بأي تعاطف مع أي من فريقي الصراع، فلا أحد يريد "قذافي آخر" يحكم ليبيا من جديد، ولكن بكل غلظة واستعلائية ومن دون "طرائف" العقيد الراحل و"نهفاته"، ولست مأخوذاً بحكومة "معترف بها دولياً، تغطي وراءها جيوشاً من المليشيات "الاسلاموية"، التي تذكرنا بالعشرات من فصائل المعارضة السورية " المدججة بإيديولوجيا الكراهية والإلغاء... لست مأخوذاً بـ"شرعية" تتلطى بها هذه المليشيات، للتغطية على "شريعتها" الخاصة، التي لا تبتعد كثيراً عن "شريعة" النصرة وداعش ومن لفّ لفهما.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا لم تقنع الليبيين بـوقف إطلاق النار كورونا لم تقنع الليبيين بـوقف إطلاق النار



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 12:32 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

ممارسة الجنس المنتظم يجعلك تبدو أصغر

GMT 16:11 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

رئيس مجلس الدولة

GMT 08:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يعزّز عضلاته المالية أمام جاره «الأحمر»

GMT 22:42 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمعرفة الفرق بين العطر الأصلي والمقلّد

GMT 22:44 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon