حفلة سمر من أجل 5  حزيران وصفقة القرن
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

حفلة سمر من أجل 5 حزيران وصفقة القرن!

حفلة سمر من أجل 5 حزيران وصفقة القرن!

 صوت الإمارات -

حفلة سمر من أجل 5  حزيران وصفقة القرن

بقلم - أسامة الرنتيسي

ما زالت ستارة مسرحية سعدالله ونوس “حفلة سمر من أجل 5 حزيران” مفتوحة على جراحنا، لا بل فالمسرحية من دون ستارة، لأنها جزء من الفضيحة التي اكتشفناها بعد ساعات، ولا تزال مستمرة، فضاعت الضفة الفلسطينية وتضيع الآن القدس، وبلع نتنياهو الجولان على اعتبار انها ليست محتلة مثلما جاء في هذيان ترامب.

5 حزيران، الذي جاء هذا العام مع بداية عيد الفطر، بعُرفنا العربي يوم النكسة، وللذين ينتظرون نكسة جديدة في الأيام القليلة المقبلة مثلما وعدهم كوشنر بتأجيل صفقة القرن إلى ما بعد رمضان لا تشتروا بضاعة الأمريكان الجديدة على لسان وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو عندما زعم أن صفقة القرن تهدف إلى تحسين حياة المواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، نافيًا أن تكون الصفقة تصبّ فقط في مصلحة إسرائيل.

لا بل في مصلحة إسرائيل وعلى حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، لهذا فسوف يُسقط الشعب الفلسطيني هذه الصفقة مثلما أسقط صفقات كثيرة قبلها.

في ذكرى النكسة لا يوجد في أيدي العرب والفلسطينيين لهذا اليوم سوى البيانات التي أصبحت مهزلة، للتذكير بهذا اليوم المشؤوم، لكن إسرائيل تفعل أشياء أخرى، تفرض فيها حقدها وعنصريتها على أرض الواقع، وبالنسبة لها فالقدس ملعب التهويد الأول.

لم تتوقف الحرب الإسرائيلية المستعرة على كل متر في القدس العربية المحتلة منذ عام 1967، بل تزداد ضراوة وتتخذ أشكالًا مختلفة، وعلى مدار السنوات الماضية جربت إسرائيل الطرق الممكنة كلها لتغيير هُوية المدينة عبر تهويد كل ما هو عربي فيها.

جربت طرد الفلسطينيين، وهدمت منازل آخرين، وسحبت هُويات الكثيرين، في وقت عززت فيه من الوجود اليهودي في المدينة المقدسة ضمن خطة تهدف إلى خلق أغلبية يهودية حتى عام 2020، وهو ما يعرف بخطة عشرين عشرين.

أشكال التهويد قائمة وتُفرض يوميا فبعد قانون “عبرنة” أسماء الأحياء العربية في القدس المحتلة، أي تحويلها من عربية إلى يهودية، ومنع استعمال الأسماء العربية، إضافة إلى منع استخدامها في الوثائق ووسائل الإعلام الرسمية، أكملت إسرائيل مشروعها في القطار السريع حول القدس.

بمشروع “العبرنة” تحول اسم أبوديس إلى “كدمات صهيون”، وحي الطور أصبح “تل حنانيا”، ورأس العامود “معليه زيتيم”.

مدينة القدس التي لم يتبق من أراضيها سوى 14% يستغلها المقدسيون للبناء، فالحكومات الإسرائيلية المتعاقبة صادرت أكثر من 34% من أراضيها لمصلحة المستوطنات، وصنفت 52% مناطق خضراء، ومنذ بدء احتلال القدس عام 1967 صادرت إسرائيل هُويات عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وألغت آلاف حقوق الإقامة في القدس.

 بالممارسة التهويدية لم يبق هناك قدس، والذي يعزز ذلك الصمت العربي والإسلامي المطبق على ما يجري في القدس التي طال التهويد أبنيتها وشوارعها وأسماءها وآثارها.

الدايم الله…..

المصدر :

الأول نيوز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفلة سمر من أجل 5  حزيران وصفقة القرن حفلة سمر من أجل 5  حزيران وصفقة القرن



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 19:40 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الثور

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 21:44 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الأسد

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

بيكي أوبيروي يكشف طريقة بناء سلسلة فنادقه الشهيرة

GMT 21:36 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة تحضير بقلاوة بالجوز والقرفة سهلة وبسيطة

GMT 12:01 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحمد مكي يكشف عن أسرار مرضه مع منى الشاذلي

GMT 22:04 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

محمد هنيدي ضيف "قهوة أشرف" على "الحياة" الثلاثاء

GMT 14:13 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

كلنا مع الإمبراطور

GMT 23:29 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

بي باي ألفتريادس" يحصد "وورلد لكشيري ريستورانت" البريطانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon