عاشق شبام
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عاشق شبام

عاشق شبام

 صوت الإمارات -

عاشق شبام

علي العمودي

ودع العالم مؤخرا الروائي والشاعر والرسام الألماني الأشهر جونتر جراس صاحب نوبل الآداب لعام1999، ودعه بكل الاحترام والتقدير والتبجيل المستحق لقامة من قامات الأدب الأوروبي.

عاش جراس حياة صاخبة، مثيرا للجدل في كل محطة من محطاتها، فقد كان ذا مواقف مبدئية من الحروب وتجار الحروب، وكل ما هو غير أخلاقي في دهاليز السياسة.
كان يؤمن بدور المثقف المبدئي ورسالته تجاه الإنسانية، والوطن بمفهومه الواسع، وعلاقة الإنسان بمحيطه، وتفاعله مع مساعي نشر وتحقيق العدالة الاجتماعية والحرية ودحر الظلم والعدوان.

ما لا يعرفه الكثيرون عن رجل انطبع في أذهانهم بشاربه الكث والغليون الذي لا يفارقه، حالة العشق الذي جمعته بمدينة شبام في حضرموت.

تلك المدينة التي أقام أهلها أولى ناطحات السحاب في العالم منذ نحو 500 عام، باستخدام العمارة الطينية، وتعد مهد الهجرات الحضرمية باتجاه مشارق الأرض نحو بلاد الملايو وسنغافورة، وكذلك لشرق أفريقيا، في تجارتهم المعروفة، ونشر رسالة الإسلام في تلك الأصقاع.

لأجل تلك المدينة الموغلة في القدم، قرر جراس رصد المخصص المالي لجائزة نوبل الحاصل عليها لمصلحة صندوق باسمه لصون العمارة الطينية في بلاد ترزح تحت وطأة الفقر والحروب وغياب التنمية. وصدق في أهلها قول شاعرهم الراحل عبدالله البرودني، وهو يخاطب أمام اليمن منذ أكثر من ستين عاما ”نصف شعبك يشقى هنا، ونصفه بين الشعوب مشرداً”.

وبعد أن انحدرت البلاد بأكملها نحو الفوضى، لم نسمع بما آل إليه الصندوق الذي يحمل اسم أهم أديب ألماني في النصف الثاني من القرن العشرين. وامتد العبث والنسيان والخراب لآثار وشواهد من تاريخ عريق في أرض ذات مخزون حضاري هائل.

خاض جراس معارك ومواجهات عدة، لا سيما مع أبواق الدعاية الإسرائيلية التي سعت لتشويه صورته ومقاطعة كتبه وإبداعاته، وحاولت ربطه بالعهد النازي. وهي التهمة التي لم ينفها كونه كان إلزاميا للشباب الألمان التجنيد في صفوف جيش الفوهرر. ولكن ذلك لم يمنع جراس من التصدي لإسرائيل وجرائمها بحق الفلسطينيين.

تحية لصاحب ”الطبل الصفيح” الذي سخر حياته وإمكانياته لأجل الانتصار لقيم الإنسان وحقوقه في كل مكان. مواقف مبدئية فرضت احترام الجميع لقارع طبول المحبة بين البشر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاشق شبام عاشق شبام



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon