الجريمة والشبح
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الجريمة.. والشبح

الجريمة.. والشبح

 صوت الإمارات -

الجريمة والشبح

علي العمودي

استخدمت شرطة أبوظبي مصطلح «هيئة شبحية» لوصف منفذة محاولة السطو على محل للصرافة في العاصمة، وفي الوقت الذي نثني على جهدها وسرعتها في التدخل والقبض على المتهمة، إلا أن الوصف أثار من الجدل الكثير حول سوء استخدام نقاب المرأة، وذلك للمرة الثانية بعد جريمة «شبح الريم» البشعة ديسمبر الماضي.

وفي كل مرة تجد من ينبري لتأويل الأمور على غير حقيقتها، وبدلاً من التركيز على القضية، واستنباط طرق للحيلولة دون إساءة استخدام زي ترتديه المرأة على نطاق واسع في مجتمع الإمارات وغيرها من المجتمعات، نجد هؤلاء يحاولون تغيير دفة الحديث والنقاش نحو قضايا فقهية وخلافية، ثم يتطور الأمر ليدمغوا مخالفيهم بأنهم مجرد أبواق لتوجهات تعمل على حظر النقاب.

تفتش هنا وهناك بحثاً عن تصريح أو تعميم استندوا عليه في اتهاماتهم تلك فلا تجد سوى عبارة «سمعنا» و«قالوا»، وهي من العبارات التي تصنع منها الإشاعات ومن يقف خلفها لغايات في نفوسهم المريضة.

وتجد بعد ذلك من يزيد ويضخم الإشاعة من خارج الدولة على يد أولئك الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على الدين والأخلاق الفاضلة، فيوزعون الأوصاف والاتهامات ذات اليمين وذات الشمال، هذا ليبرالي وذاك علماني، حتى يصلوا لتصنيف مخالفيهم بأنهم أعداء الشرع وغيرها من التصنيفات والاتهامات الجاهزة.

وهنا تقرع طبول أخرى من تلك الأكشاك التي تقتات من الإساءة للإمارات، وتتاجر بالافتراءات والأكاذيب عليها بزعم حماية حقوق الإنسان.

أمثال هؤلاء النكرات لم يسألوا أنفسهم، من أعطاهم الحق أساساً في التدخل والحديث عن الإمارات وأنظمتها وقوانينها؟. وهم يمضون في غيهم معتقدين أنهم قادرون على الابتزاز، وإحراج صورة الدولة. في مسلك فاقع من المزايدات السياسية والدينية، وعلى من؟ على الإمارات التي شهد القاصي والداني بمواقفها في نصرة الإسلام والمسلمين وقضايا العدل والحقوق، ومساعدة المحتاجين أينما كانوا دون تمييز بسبب لون أو عرق أو معتقد.

نقول لأصحاب الأوهام، ونظريات المؤامرة والتآمر، عودوا لرشدكم، فأمن الإمارات غير قابلة للعبث حتى لو بحادثة هزلية سيئة الإخراج كما شبح محل الصرافة، فلدينا عيون ساهرة لا تؤمن بالأشباح، وأنما تتعامل بحزم واحتراف، وبالقانون مع كل من يحاول المس بأمن واستقرار الإمارات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجريمة والشبح الجريمة والشبح



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon