أهلا «نعمان»
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أهلا.. «نعمان»

أهلا.. «نعمان»

 صوت الإمارات -

أهلا «نعمان»

علي العمودي

«نعمان» من الشخصيات المحبوبة في البرنامج التلفزيوني الشهير للأطفال «افتح يا سمسم» الذي أطل علينا مجدداً يوم الجمعة قبل الماضي من خلال قناة «الإمارات»، إحدى قنوات شبكة «أبوظبي للإعلام» بعد نحو ربع قرن من التوقف، وهذه المرة نتاج ثمرة تعاون مجلس أبوظبي للتعليم ومؤسسة بداية للإعلام ومكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون الخليجي، ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربي وشركة توفور 54.

ورغم السنوات الطوال والبعيدة التي انقضت على البرنامج الشهير الذي هو نسخة معربة عن نظيره العالمي «سيسمي ستريت»، إلا أنه لا يزال محفوراً في أذهان ذلك الجيل الذي تابع إطلالته الأولى، وهو اليوم في مرحلة النضج والعطاء والعمل. أما لماذا نجح، ولماذا عاد؟ فتلك قصة يطول شرحها، ولكن يمكننا إيجازها في رقي الفكرة والرسالة والإبداع في العمل، خاصة أنه يحبب لغتنا الجميلة لجيل اليوم الذي اتسعت الفجوة بينه ولغته العربية الجميلة.

كما أن البرنامج يحمل الكثير والكثير من المعاني الجميلة لغرسها في نفوس النشء، ما جعله أحد أهم البرامج التربوية التلفزيونية، ونجح نجاحاً كبيراً وكاسحاً بالقياس للكم الهائل من الأعمال التجارية السطحية التي تنتشر ولا تتوانى الكثير من المحطات التلفزيونية في بثها لملء ساعات البث الخاص بالطفل من دون مراعاة أي اعتبارات تربوية وتعليمية، المهم البث واستقطاب الإعلانات الخاصة بكل شريحة من شرائح المجتمع.

عودة «نعمان» وشلته ليست من باب الحنين إلى الماضي، وإنما انحياز للعمل الراقي والجيد الذي لم تسد الفراغ الناجم عن غيابه عشرات الآلاف من الساعات التلفزيونية، وكان أغلبها غثاً كزبد البحر. بل تجرأت قنوات فضائية على إغراق ساعات البث المخصصة للصغار بأعمال تمجد العنف والقتل والجريمة، وغيرها من الانحرافات والسلوكيات الشاذة والمنحرفة، وتصدرت المشهد هذه الأعمال الهابطة. وتزامن ذلك مع تراجع الاهتمام باللغة العربية، اللغة الأم في مجتمعاتها ونحن منها، بل وصلت مرحلة من التدهور غير مسبوقة، تجاوزت كل التحذيرات من «العولمة» وتداعياتها هنا أو هناك، وآثارها على أحد أهم أوعية الهوية الوطنية لأي مجتمع من المجتمعات ونعني اللغة، فكيف إذا كانت هذه اللغة التي أنزل الله بها كتابه المجيد.

أهلاً «نعمان».. و«افتح يا سمسم أبوابك» نحن نحتاجك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهلا «نعمان» أهلا «نعمان»



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon