يقولون
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يقولون....

يقولون....

 صوت الإمارات -

يقولون

علي العمودي
بقلم - علي العمودي

  بالأمس دخلنا مرحلة الحملات الدعائية لمرشحي انتخابات الدورة المقبلة للمجلس الوطني. هذا الحدث الذي ينطلق ليعبر عن مرحلة متقدمة لبرنامج التمكين السياسي الذي أطلقه قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وتتميز برفع عدد الهيئة الانتخابية بصورة تعد هي الأكبر من نوعها منذ بدء التجربة. إلى جانب تميزها برفع نسبة تمثيل المرأة لتكون 50 بالمئة.
وفي هذا الإطار الخاص بمرحلة الحملات الدعائية نحيي الجهود الكبيرة للجنة الوطنية للانتخابات، وما وضعت من شروط ومعايير لضمان الشفافية وتوافر الفرص المتساوية للجميع، إلا أننا وفي دولة الإمارات نواجه مع حداثة التجربة حالة سائدة تتمثل في ثقافة «يقولون» إن جاز لنا التعبير. حيث تسمع عن ممارسات غير صحية، ولكن من دون أن تراها رأي العين، والتي وإن وجدت يكون فيها رأي وموقف حازم من قبل اللجنة التي كانت قد سبق وأن حذرت من أي تجاوزات تنال من العملية برمتها وغاياتها وأهدافها السامية بحسن التمثيل المشرف لمن يصل لهذا الموقع الرفيع ويحظى بشرف تمثيل مواطنيه تحت قبة المجلس.
ولعل أسوأ ما قد تسمعه في هذا، قضية «التربيطات» و«شراء الأصوات» في استنساخ غير محمود لممارسات لا يعرفها أو يعترف بها مجتمعنا. ودخل على الخط وافدون لا يعرفون عن خصوصية التجربة الانتخابية الإماراتية إلا قدرتهم على تجميع أكبر قدر من الأصوات للعملية التي وضعت لها اللجنة العديد من الضوابط لضمان عدم نشوء هذه الممارسة الفاسدة وهي مسألة شراء الأصوات أو جمع بطاقات الهوية للإدلاء بأصوات أصحابها متناسين وجود شرط الحضور الشخصي والتأكد من هوية الشخص في مقار التصويت.
للأسف وبمجرد إعلان المتقدمين للترشح عن نيتهم السعي لنيل هذا الشرف شاهدنا كيف أحاط بهم «السماسرة» ممن لا يفرقون بين حشد التأييد لهذا المرشح أو ذاك وبين تجميع «أنفار» لبعض روابط المشجعين ممن للأسف لايزالون يتبنون مثل هذه الوسائل البعيدة تماماً عن قواعد الروح الرياضية وأصول المنافسة الشريفة وقيم الولاء والانتماء. وشاهدنا كيف تكالب عليهم هؤلاء السماسرة الذين لا يسألون المترشح عن برنامجه الانتخابي وإنما فقط الميزانية التي رصدها وكم الولائم التي سيقيمها لضيوفه.
ونحن نستعد للحدث الكبير الشهر المقبل ندعو اللجنة الوطنية لوضع مثل هذه الممارسات تحت المجهر وكشف كل من يلجأ إليها ويتجاوز قواعد اللعبة النظيفة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يقولون يقولون



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 12:32 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

ممارسة الجنس المنتظم يجعلك تبدو أصغر

GMT 16:11 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

رئيس مجلس الدولة

GMT 08:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يعزّز عضلاته المالية أمام جاره «الأحمر»

GMT 22:42 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمعرفة الفرق بين العطر الأصلي والمقلّد

GMT 22:44 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 11:03 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

تأثير تناول "الوجبات السريعة" على خصوبة النساء

GMT 17:19 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

"المزخرف" يغزو الأزياء الرجالية في ربيع 2018

GMT 15:40 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

حقيبة الظهر من"بولغاري" تناسب المرأة الأنيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon