معاً في خندق واحد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

معاً في خندق واحد

معاً في خندق واحد

 صوت الإمارات -

معاً في خندق واحد

بقلم - علي العمودي

أمام الهزائم المدوية والمتتالية لأذناب إيران في اليمن، عملت المنصات المتحالفة والمؤيدة للعصابات الانقلابية الحوثية الإرهابية على ترويج أخبارها الكاذبة والزائفة حول انسحاب عسكري إماراتي من اليمن ووجود خلاف بين دول التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وسرعان ما تلقفت منصات التلفيق والخداع في الدوحة وبيروت ولندن وإسطنبول لتضخم الكذبة والفرية التي تناقلوها حتى صدقوها.
لا يستوعب هؤلاء الدجالون والمزيفون الحقائق الجارية على أرض هي مسرح لعمليات عسكرية متواصلة تتطلب تكتيكات ومناورات وإعادة نشر للقوات والتموضع حيثما تظهر الحاجة، خاصة مع السيطرة التامة للتحالف على الأجواء وإسناد التقدم الكبير لقوات الجيش الوطني والمقاومة اليمنية، وضيقوا الخناق على الميليشيات الانقلابية الحوثية الإرهابية التي تترنح تحت تلك الضربات ولم تعد تسيطر سوى على 15 بالمائة تقريباً من مساحة البلاد، فلجأت إلى اختطاف المدنيين واتخاذهم دروعاً بشرية وتجنيد الأطفال، وخرق المواثيق والعهود، ولعل أحكام «محاكم الحوثيين» بإعدام 30 مختطفاً مشمولين باتفاق تبادل الأسرى عقب «اتفاق ستوكهولم» أسطع مثال على الممارسات الخسيسة للميليشيات الإرهابية.
كما لا يستوعب هؤلاء المتآمرون على أوطانهم والناعقون من منصات الارتزاق أن الإمارات الشريك الرئيس للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية التي تقود التحالف، ذهبوا لليمن استجابة لنداء الشرعية في بلد وضعته الأمم المتحدة تحت الفصل السابع، وأن لا مكان أو معنى لكلمة «انسحاب» طالما لم تتحقق الأهداف الكاملة لعملية «إعادة الأمل» والتي جاءت بعد «عاصفة الحزم» والمتمثلة في إعادة الشرعية ودحر الانقلاب ووأد المشروع التوسعي الإيراني وأداته «الحوثية» التي تهدد أمن واستقرار بلداننا الخليجية وهي ترسل الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات مستهدفة المدنيين والمنشآت الحيوية للمملكة. وكذلك اجتثاث شأفة الإرهاب وتنظيماته التي أرادت أن تتخذ من اليمن ملاذاً آمناً لها ومنطلقاً لاستهداف جيرانه، وكذلك تأمين الممرات المائية وحركة التجارة الدولية من خلالها.
كما تحاول تلك الأبواق التغطية على الجهد الإنساني الكبير والدعم الذي توفره الإمارات والسعودية لإعادة الحياة في مختلف مدن ومناطق اليمن بعد أن وضع الانقلابيون الحوثيون الشعب اليمني أمام أسوأ كارثة إنسانية في العصر الراهن.
ستظل الإمارات والسعودية معاً في خندق واحد كتفاً لكتف لاستعادة موطن العرب الأول من براثن الميليشيات الانقلابية الحوثية الإرهابية، ودحر المشروع الطائفي الإيراني التوسعي، وحتى إتمام المهمة والهدف باقون في اليمن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاً في خندق واحد معاً في خندق واحد



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 08:49 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 19:43 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ

GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 08:49 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

آية بحصاص تفوز بأفضل وجه لعام 2020 في سورية

GMT 08:26 2012 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

النصر يسحق الساحل برباعية في كأس ولي عهد الكويت

GMT 12:27 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الفنانة ابتسام العطاوي تعود بصورة غير متوقعة

GMT 07:26 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

طريقة عمل دجاج مع الصنوبر

GMT 00:58 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

عرض "الغواص" في المركز النمساوي

GMT 06:10 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

زيني أوعية الزهور بأجمل الأشكال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon