شواهد التاريخ والإرهاب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

شواهد التاريخ.. والإرهاب

شواهد التاريخ.. والإرهاب

 صوت الإمارات -

شواهد التاريخ والإرهاب

بقلم : علي العمودي

نشرت «الاتحاد» في عددها أمس الأول ضمن صفحات «وجهات نظر» مقالاً للأميركية ديبورا ليرا، مؤسسة ورئيسة منظمة «ائتلاف الآثار»، وهي منظمة غير ربحية مقرها واشنطن، شاركها كتابته الدكتور أحمد عوض سفير اليمن لدى الولايات المتحدة، وتناولا فيه جانباً غير معروف على نطاق واسع من جوانب المأساة اليمنية، ويتعلق بعمليات النهب والسرقة الممنهجة التي تمارسها العصابات الإرهابية من «الدواعش» و«القاعدة» والميليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية بحق الآثار والتاريخ العريق لليمن الشقيق. 
تحدث المقال عن سرقات متواصلة وبشكل كبير للكنوز التاريخية لبلد عريق يضم مواقع عدة للتراث الإنساني العالمي الذي ترعاه «اليونيسكو» ومتاحف تحوي أعمالاً وقطعاً أثرية لا تقدر بثمن. وعاب على الولايات المتحدة وغيرها أبوابها المشرعة لتجارة الآثار والكنوز التاريخية المهربة التي تستغل العصابات عائداتها لتمويل أنشطتها الإجرامية والإرهابية والمزيد من القتل والبطش والتنكيل في بلد تكالبت عليه الشراذم الإرهابية حتى فتك الجوع بمئات الأطفال والنساء والمسنين ليموتوا في المناطق التي تسيطر عليها تلك الميليشيات والمجاميع المتطرفة الخارجة عن كل ما له صلة بالممارسات الإنسانية والأخلاقية.
الميليشيات والشراذم الإرهابية لا تكتفي بسرقة المواقع الأثرية والتاريخية في اليمن بل تستغلها للانطلاق منها بعد تحويلها لقواعد لعناصرها وتخزين عتادها، وتفجيرها بعد ذلك لإخفاء سرقاتها واتهام قوات التحالف العربي بقصف تلك الأماكن في مسرحية مكشوفة ومفضوحة والتباكي على «التاريخ المحترق لليمن» وتناسوا أنهم تسببوا بحرب وكارثة إنسانية غير مسبوقة في موطن العرب الأول. 
ممارسات الجماعات الإرهابية والميليشيات الانقلابية بحق اليمن وآثاره التاريخية لا تختلف عن تلك التي مارسها إرهابيو «طالبان» عندما نسفوا تمثال باميان في أفغانستان وكذلك «الدواعش» وما قاموا به تجاه آثار العراق في الموصل وغيرها، وتدمير شواهد تدمر في سوريا، وهي ممارسات تكشف مقدار الغل الذي يعتمل في صدور هؤلاء تجاه الثقافة ونتاجات الفكر وإبداع الحضارات البشرية التي تعاقبت في تاريخ هذه البلدان، والأديان والمعتقدات التي نشأت فيها عبر الحقب الزمنية التي مرت بها. ويعبر عن ظلامية توجهاتهم التي تعمل باتجاه واحد لا تحيد عنه وتعمل عليه، وهو شطب كل ما يختلف معهم من الذاكرة الإنسانية.
التحية والتقدير للجهد الكبير والعظيم لقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة والمشاركة الفعالة للإمارات، ليس لإنقاذ حياة اليمنيين فقط بل وشواهد تاريخهم المجيد أيضاً.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شواهد التاريخ والإرهاب شواهد التاريخ والإرهاب



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon