«هيومن لايز»مجدداً
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

«هيومن لايز»..مجدداً

«هيومن لايز»..مجدداً

 صوت الإمارات -

«هيومن لايز»مجدداً

علي العمودي

في ذات يوم إطلاق المنظمة المتاجرة بحقوق الإنسان، والتي لا زلت أسميها «هيومن لايز»-أي أكاذيب بشرية ـ، لافتراءاتها على أحوال العمالة المنزلية في الإمارات، أقول في ذات ذلك اليوم كنت أمام مشهد عاملة منزلية أفريقية الجنسية تتحدث اللهجة المحلية بطلاقة مع أطفال مخدوميها، وهم يمرحون في غاية السعادة في أحد المراكز التجارية الكبرى بضواحي العاصمة أبوظبي.

استوقفني المشهد، ما الذي يدفع هذه العاملة لإتقان اللهجة سوى حسن ما تحظى به من معاملة وعشرة طويلة مع من تعيش معهم، ويتوقف المرء أكثر مع وجود كل هذه الملايين من البشر يعيشون ويعملون في الإمارات، وإصرارهم على البقاء والعمل فيها، والتي أظهرت كل المؤشرات العالمية أنها من الوجهات الأولى المفضلة للعيش والعمل.

لم يكن هذا التقرير الذي يقطر كذباً وافتراءً عن العمالة المنزلية في الإمارات، الأول من منظمة أتمسك برأيي فيها بأنها تفتقر وتقاريرها المشبوهة لأدنى معايير المهنية والمصداقية. فقد كانت لنا معها وقفات سابقة، وتساؤلات عدة. أوجز الإجابة عنها ذات مرة معالي صقر غباش وزير العمل عندما أطلقت عليها هذا الوصف.

قال معاليه هذه المنظمة تقتات من التمويل الذي يصلها، ولضمان استمرار تلقيها الأموال لا بد أن تسوق مثل تلك الأكاذيب، خشية أن يجف نبع التمويل إذا ما كانت كل الأمور على ما يرام.

خاصة وأنها تتجاهل جهداً كبيراً يبذل في جوانب عدة تقوم به السلطات المختصة في دولة تضم عدة ملايين من العمالة الوافدة، منها نحو مئتي ألف من العمالة المنزلية، لتقوم بعدها منظمة الأكاذيب المحضة، ببناء تقريرها استناداً لأقوال 99 عاملة منزلية، ومن الفلبين تحديداً التي يفترض بنا طلب الحماية من الآثار السلبية للغاية التي جلبتها معها إلى مجتمعنا المحافظ منذ بداية استقدامها، وخاصة الانحرافات الجنسية الشاذة. ناهيك عن الابتزاز الذي تمارسه وكالات تصدير العمالة الفلبينية.

أن ما تقوم به هذه المنظمة من تشويه للحقيقة والحقائق، بحاجة لوقفة حازمة للتصدي لأكاذيبها وافتراءاتها، لا بالشجب والتشنج، وأنما بالحقائق عن جهد كبير للدولة ومن فيها لتنفيذ التشريعات واللوائح الموضوعة لصون حقوق الجميع، ليعرف العالم حقيقة المتاجرين بحقوق الإنسان، وأي غي فيه يعمهون.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«هيومن لايز»مجدداً «هيومن لايز»مجدداً



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon