حماية «الجميلة»
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

حماية «الجميلة»

حماية «الجميلة»

 صوت الإمارات -

حماية «الجميلة»

علي العمودي

مطالبة المجلس الوطني الاتحادي مؤخراً بإصدار قانون اتحادي لحماية اللغة العربية، يعني أن الأمور قد بلغت مبلغاً حرجاً، استشعر معه أعضاء المجلس خطورة الوضع، وما يستتبعه من تداعيات مؤثرة على الهوية الوطنية.

وكان المجلس قد خصص حيزاً للأمر لتعزيز مكانة اللغة العربية في حياتنا اليومية، تأكيداً لهوية الوطن، وبما يجسد دلالات الاسم الرسمي الذي يحمل، دولة الإمارات العربية المتحدة، ويؤكده دستورها الرسمي من أن «العربية» اللغة الرسمية للبلاد.
ولن تتعزز إلا بتعزيز استخدامها وإعلاء شأنها ومكانتها بإلزام جميع المؤسسات الاتحادية والمحلية والخاصة باستعمالها، تحدثاً وكتابة.

الموضوع لا علاقة له بمسألة الانفتاح والتعايش والتسامح، بل نحن نتحدث عن لغة رسمية تعيش وضعاً خطيراً جراء تجاهل الكثيرين لها. وأقسى طعنة وجهت إليها عندما نجح البعض في إقناعنا بأنها لا تصلح للتدريس في الجامعات، لنفسح المجال وبقوة لمعاهد الاتجار باللغة الإنجليزية وامتحانات «آيلتس» لكي تزدهر وتنمو كالفطر، وبالصورة الوبائية التي نشهدها اليوم.

وكان مجلس الوزراء الموقر قد اصدر قراراً في عام 2008 برد الاعتبار للغتنا الجميلة، وكذلك الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ومع هذا ما زال الوضع كما هو عليه بل يزداد سوءاً. ما جعل المجلس الوطني الاتحادي يرمي بثقله وراء الأمر لحماية لغتنا العربية من الانقراض في بلادها.

الأمر لا علاقة له بإجادتنا للغات الأجنبية، فاليوم الغالبية العظمى من مسؤولي الدوائر والجهات والشركات العامة منها والخاصة خريجي جامعات ويجيدون اللغة الإنجليزية، ولكن قبول رسالة رسمية بغير «العربية» يعني ببساطة التخلي عن لغتك الأم ولغة بلادك.

وفي كل مناسبة التقي فيها مسؤولاً تعليمياً من تلك البلدان التي أبهرتنا بتجاربها التعليمية مثل فنلندا وكوريا الجنوبية وسنغافورة، أسأل عن لغة التدريس في جامعاتها، تأتيني الإجابة بأنها بلغتهم الأم، فأستعيد قدرة ذلك التاجر الماهر الذي اقنعنا بالتخلي عن لغتنا.

نأمل أن تثمر جهود أعضاء المجلس الوطني الاتحادي هذه المرة عن قرار إلزامي لحماية اللغة العربية، ويجد طريقه للتنفيذ تأكيداً لحقيقة بسيطة يجب على الجميع إدراكها بأنه من دون اللغة لا يوجد هناك انتماء، ونحن نؤكد ليل، نهار، الهوية والولاء والانتماء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماية «الجميلة» حماية «الجميلة»



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon