نصف روائية
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

نصف روائية!!

نصف روائية!!

 صوت الإمارات -

نصف روائية

عائشة سلطان

طرح أحدهم اسماً قال إن صاحبته روائية كبيرة، ولكنها نصف شاعرة، وأن أول كتاب طرحته منذ سنوات عدة قد سبب ضجة كبيرة في الأوساط الإعلامية والأدبية العربية بسبب جرأته وحداثة تقنياته، كما قال، في الحقيقة لم أدع معرفة الروائية الكبيرة، فقد كنت أسمع اسمها للمرة الأولى، قلت لنفسي لا بأس أن يملك المرء بين الفينة والأخرى القدرة على الاعتراف بجهله ذلك أفضل من ادعاء المعرفة التي قد تكلفك الكثير أحياناً، خاصة لو سئلت في التفاصيل فتبين جهلك واضحاً!

سارعت بالاتصال ببعض الإخوة الناشرين الذين يشاركون في معرض الرياض الدولي للكتاب أسألهم عن الروائية الكبيرة، فقالوا ما قدرهم الله على قوله!
بحثت في المواقع التي توفر نسخاً إلكترونية للكتب، عثرت على الكتاب الذي قيل لي إنه تسبب في ضجة كبيرة نظراً لجرأة الطرح وحداثة التقنيات السردية المستخدمة، كان الكتاب صغيراً لا يتعدى الـ 140 صفحة ربما، قرأتها سريعاً، مرت عيناي مسحاً على بعض الصفحات، لم أتمكن من إنهائه كله، لم يكن هناك ما يشجع على تحمل عناء القراءة وتضييع الوقت، ليس هناك من متعة أو معرفة أو جماليات لغة أو أي شيء يذكر، هذه وجهة نظر قارئ وليست وجهة نظر ناقد، فأنا لست ناقدة أدبية في نهاية الأمر، لكن طول عشرة جمعتني بالكتب جعلت لدي قدرة على الانتقاء والحكم والاختيار لا أكثر، هذا كله جعلني أفكر في أن الروائية المذكورة ليست نصف شاعرة فقط بل هي نصف روائية كذلك. وأنها صبت كل هذا الجنس في الكتاب لتضمن سرعة انتشاره لا أكثر ولا أقل.

الحكم هنا يطال العمل وليس الكاتب، فأن نقول إن الكتاب سيئ أو فاشل لا يعني بالضرورة أن الحكم ينسحب على شخصية الكاتب، هذه نقطة مهمة، النقطة الأخرى تخص ما قاله البعض عن أعمال هذه الروائية وروائيين آخرين يسيرون على المنوال نفسه، الكتابة الايروتيكة أو الجنسية، التي يعتبر البعض أن الكتابة الجريئة فيها هي قمة التحرر من كبت الجسد إضافة إلى أنها تعبير عن حرية التعبير، ولا أدري ما الرابط بين الكتابات الجنسية المبالغ في جرأتها وبين التحرر والحرية وعلاج الكبت الجسدي، فإما أنّ هناك وهماً في مكان ما، وإما خلطاً وإما تقليداً لموجة سادت أوربا فيما عرف بالثورة الجنسية عندهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصف روائية نصف روائية



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon