الإرهاب وحقوق الإنسان 12
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الإرهاب وحقوق الإنسان 1-2

الإرهاب وحقوق الإنسان 1-2

 صوت الإمارات -

الإرهاب وحقوق الإنسان 12

عائشة سلطان

ليس من باب الشماتة ولا التشفي حين نقول إن دول الغرب اليوم تتلقى ضربات الإرهاب نتيجة ما اقترفت وما سعت له تحت شعارات (حقوق الإنسان)، ليس لعيب أو خطأ أو خلل في الشعارات نفسها، ولكن فيما رافق تطبيق الشعارات من ظروف وملابسات و«لف ودوران» وكيل بمكيالين أحياناً كثيرة، فسياسات حقوق الإنسان ظلت على الدوام شعاراً كبيراً وفضفاضاً يستخدم بأشكال ولأهداف ظاهرة وباطنة، ظل شعاراً أشبه بقماش كثير متراكم ملقى على أرضيات مختلفة يمكن أن يفصل منه أثواب كثيرة وبمقاسات ومواصفات تلبي كل مزاج، فكل حزب أوروبي يستخدم الشعار حسب استراتيجيته، وكل حكومة حسب مصالحها وحسب الجمهور الذي تغازله وتريد أصواته!
إن مبدأ (حقوق الإنسان) واحد من أكثر الشعارات التي استخدمت كسلاح تهديد وضغط ومكافأة وثواب وعقاب أيضاً، كان كسكين حادة في وجه بعض الدول، وحلوى سكرية المذاق لدول أخرى، ولطالما نبحت جماعات حقوق الإنسان الغربية في وجوه دول الخليج والدول العربية تحت هذا الشعار، اليوم حقوق الإنسان تُغتال وتُنتهك في دول الغرب، ولا أحد يستطيع التفوه بكلمة، لأن سيادة الدول وأمن المجتمع يتقدم على كل الأولويات عندهم!
مشكلتنا مع الغرب أنه أعطى نفسه حق التدخل في شؤن دولنا أكثر مما تستدعيه المصالح والعلاقات الثنائية، فرض علينا أجنداته الدولية، وأرادنا أن نتبنى توجهات فكرية وفلسفية برزت في الغرب نتيجة سيرورة حضارية معينة، كان يريدنا أن نتبنى مبادئ حقوق الإنسان بالمطلق دون تمحيص، فالشذوذ حقوق إنسان، والفوضى حقوق إنسان، وإثارة الطائفية حقوق إنسان، والفكر المنحرف حقوق إنسان و.... إلخ، وكل من يتبنى توجهاتهم يتدخلون لأجله ويحاربون باسمه ويرفعونه إلى أعلى عليين، ويمنحونه الأمان والضمان، وحق اللجوء والعيش في الغرب ليستخدموه لاحقاً كمخلب قط ضد وطنه إذا شاءوا..

من جهة أخرى، خرج آلاف الأشخاص من بلدانهم مقموعين مظلومين أو فقراء معوزين بحثاً عن الحرية والكرامة والعدل والأمان والعمل والمساواة والتعليم و... إلخ، فكيف صار وضعهم في بلدان الهجرة؟ كثيرون منهم ظلوا يراوحون على أطراف المدن وفي أحياء الهامش والفقر، لم تبذل حكومات حقوق الإنسان جهداً لدمجهم، ولم يبذل سكان هذه الدول العريقة جهداً ليتخلصوا من فوقيتهم وعنصريتهم تجاه المهاجرين العرب والمسلمين تحديداً، إن المهاجرين الذين توافرت لهم فرص تعليم جيدة ووصلوا لمناصب عالية كانوا إما عرباً غير مسلمين أو مسلمين أغنياء أو متفوقين وعباقرة أو لعبت الصدف والحظوظ دوراً في تغيير مساراتهم، لقد بدا تسلم امرأة من أصل مغربي ومسلمة منصباً كبيراً جداً كوزيرة للتربية والتعليم في دولة كفرنسا لم تتخلص بعد من إرثها القديم في نظرتها لسكان مستعمراتها، بدا أمراً غريباً، لكن أن يكون زوجها فرنسياً ويشغل منصب كبير موظفي قصر الإليزيه، لا شك أنه يعطي تفسيراً ولو بسيطاً للأمر دون أن نغفل جهدها الشخصي طبعاً، لكن كم مهاجرة صارت وزيرة في فرنسا؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهاب وحقوق الإنسان 12 الإرهاب وحقوق الإنسان 12



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon