ماذا يقرأ طلاب مدارسنا
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ماذا يقرأ طلاب مدارسنا؟

ماذا يقرأ طلاب مدارسنا؟

 صوت الإمارات -

ماذا يقرأ طلاب مدارسنا

بقلم : عائشة سلطان

يبدو أن إيطاليا تعاني هي الأخرى كدول العالم العربي من أزمة القراءة بين جيل الطلاب الشباب، وتحاول أن تفعل ما باستطاعة سياسييها واقتصادها لكي تتجاوز هذه المسألة، لذلك خصصت الحكومة ميزانية دعم تقدم للمدارس للتغلب على ظاهرة أمية القراءة بين الطلاب، لكن إيطاليا التي تحاول أن تتجاوز إشكالية ثقافية وجدت نفسها في مواجهة إشكالية فكرية أكبر!

لقد اكتشف المسؤولون في وزارة التعليم الإيطالية أن طلاب مدارس عليا هناك قد أدرجوا كتاب الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر «كفاحي» ضمن الكتب الـ10 المفضلة لديهم، والمسألة ذات حساسية عالية للأوروبيين وللإيطاليين على وجه الخصوص لأنها تستدعي إلى ذاكرتهم تلك الأيام التي سادت عندهم أنظمة فاشية دموية شكلت توجهات جارفة وقادت إلى حرب عالمية ودمار كوني غير مسبوق، يومها كانت ألمانيا هتلر قطب النازية المريع وإيطاليا موسوليني زعيمة الفاشية التي انتهت نهاية مأساوية!

كان من المفترض أن يختار الطلاب قائمة الكتب التي كتبها مؤلفون إيطاليون، وتم نشرها منذ عام 2000 فصاعداً. لكن الطلاب اختاروا كتاب كفاحي (المنشور عام 1925) ليكون كتابهم المفضل، هذا في الوقت الذي تعتقد فيه إيطاليا ودول أوروبا بأنها طمرت كوارث تلك الفترة إلى غير رجعة.

 لكن وكما في الأمثال العربية فإن (الماضي لا يموت ولا يمكن دفن جثته)، وهذا يعني أن التوجه الأصولي المتطرف ليس خاصية شرق أوسطية أو إسلامية، وأن معظم شباب العالم يرون في ماضيهم أو في تلك الحقب الزمنية التي كانوا فيها مسيطرين أو أقوياء فعلاً، يرون فيها زوايا لافتة تستحق الإعجاب والنبش والقراءة!

وهنا فنحن نتحدث عن شباب نتاج ثقافة ليبرالية متحررة وتجربة ديمقراطية أصيلة وغائرة في الزمن، مع ذلك فلديهم تلهف وإعجاب بشخص دموي كهتلر وبكتاب لم ينشر منذ عشرة أو عشرين عاماً ولكن من أكثر من 80 عاماً، هل لنا أن نطرح على مسؤولي التربية والتعليم عندنا وفي أعوام القراءة الممتدة عما إذا كانوا يعرفون على وجه الدقة نوعية الكتب التي يفضلها شبابنا في المدارس (على افتراض أنهم يقرأون)؟

إن تفضيل شباب مراهقين لكتاب يحكي سيرة ونشأة وأفكار هتلر أمر مثير يستحق الدراسة والمقارنة، ويفسر عندنا هذا الحنين الواضح لدى شعوب عربية كثيرة لأزمنة الديكتاتوريات السابقة، ما يجعل السؤال الطبيعي هنا: ما هي أولويات الناس في المجتمعات الإنسانية: الأمن أم الديمقراطية؟

بالمناسبة فإن كتاب كفاحي نشر على جزأين عامي 1925 و1926، يتحدث فيه هتلر عن نشأته وحياته والأفكار الكبرى التي آمن بها، وقد بيع من الكتاب بنهاية الحرب العالمية الثانية أكثر من 3 ملايين نسخة واعتبر واحداً من كلاسيكيات كتب السيرة والسياسة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يقرأ طلاب مدارسنا ماذا يقرأ طلاب مدارسنا



GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 15:49 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الدروس التي حفظناها!!

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الثقافة في الخليج

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 15:56 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

في قصصها «عبرة»

GMT 18:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أعلى معدل توظيف بدبي منذ 20 شهراً

GMT 23:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 00:59 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد حسام ميدو يقود الوحدة لفوز قاتل على الفتح

GMT 15:17 2017 السبت ,13 أيار / مايو

اليمن ما الذي تبقى من الدولة و"الشـرعية"

GMT 12:19 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بوكستر إس" 2013 تزيح "كاريرا 911" من فوق عرش "بورش"

GMT 14:01 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

محمد رمضان والغرور في تزايد

GMT 11:58 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

استعمال التبغ في علاج إصابات الملاعب أسرع

GMT 12:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بانتظام تمنع حدوث مشاكل في القلب

GMT 15:51 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تُحذر الحوامل من خطورة نومهن على ظهورهن

GMT 03:10 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

الفساتين الماكسي تعود برؤية جديدة منذ زمن طويل

GMT 23:56 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

سلطان القاسمي يحاضر عن تاريخ الخليج الجغرافي

GMT 05:28 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

سيدات الأهلي إلى نصف نهائي كأس مصر لليد

GMT 00:34 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراد وهبة ضيف "المانيفستو" على الراديو 9090

GMT 22:44 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"آرسنال" يتصدّر السباق نحو نجم روما أوندير

GMT 20:14 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

بيت الشعر في الأقصر يحتفي بتجربة شعبان يوسف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon