رمضان الذي كان
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

رمضان الذي كان

رمضان الذي كان

 صوت الإمارات -

رمضان الذي كان

بقلم - عائشة سلطان

يحيلني رمضان كشهر تعبدي بامتياز، وكطقس اجتماعي حميم، إلى فكرة لطالما سيطرت علينا أنا وإخوتي زمناً طويلاً، خلاصتها أنه من المستحيل قضاء شهر رمضان خارج الإمارات أو بعيداً عن بيت الأسرة والعائلة، فكانت والدتي تقول إنه من المستحيل تخيل رمضان دون سماع أصوات صلاة التراويح تتردد في مساجد المدينة، وكأن لا صلاة ولا تراويح إلا عندنا !

بينما كان أخي يظن بأن رمضان لا يكتمل إذا لم يأكل من هريس جدتي، وكنت أرى رمضان بلا معنى إذا لم نتحلق جميعنا حول المائدة بانتظار (الله أكبر) من تلفزيون دبي، أو يرددها مؤذن مسجد الحي، لذلك فحتى وقت قريب لم يسافر أي منا في رمضان، باستثناء والدتي التي ذهبت لأداء العمرة مع جدتي منذ سنوات بعيدة!

لرمضان تحديداً، داخل كل واحد منا ذاكرة شاسعة وممتدة تعود لنهارات الصوم البعيدة في الطفولة الباكرة يوم كنا نتحايل على الصوم الطويل والعطش بشرب الماء مقنعين أنفسنا بأننا نسينا، وأن الذي ينسى ليس عليه حرج، هكذا يقول أستاذ الدين (يزعم أخي ونحن نصدق كذبته كحجة لا قوة لنا على رفضها!).

أما في هذه الأيام التي فقدت معظم الأشياء روحها ورائحتها، فالأطفال يتباهون بالصوم وهم بالكاد لا يتجاوزون السابعة، كما أصبح سفر الناس في رمضان أمراً اعتيادياً، فهناك الطلاب الذين يدرسون في الخارج، والذين تضطرهم ظروف العلاج والعمل ورغبة السفر، وهؤلاء لم يعودوا يفتقدون شيئاً مما اعتادوا عليه هنا بعد أن حولت العولمة العالم إلى قرية صغيرة، وتحول الناس إلى متسكعين دائمين في شوارع هذه القرية دون أي شعور بالغربة أو الاحتياج !

أتذكر أول رمضان لي خارج الإمارات، كان في مدينة كامبردج في بريطانيا وكنت أدرس اللغة الانجليزية استعداداً للماجستير، كان رمضان باهتاً وخالياً من الإحساس الاحتفائي بالشهر الكريم، كنا نتناول عدة تمرات في الفصل ونشرب قليلاً من الماء إذا حان موعد الإفطار ثم نعاود الدرس !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان الذي كان رمضان الذي كان



GMT 18:04 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الأمطار تغزو اسرائيل وأخبار أخرى

GMT 20:51 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تحاول إحباط الفكر الإرهابي

GMT 04:07 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

صعوبات كثيرة أمام عزل ترامب

GMT 18:48 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

الحروب تقتل المؤمنين بها

GMT 00:38 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

مع شاعر الشعب عمر الزعني

GMT 12:32 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

ممارسة الجنس المنتظم يجعلك تبدو أصغر

GMT 16:11 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

رئيس مجلس الدولة

GMT 08:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يعزّز عضلاته المالية أمام جاره «الأحمر»

GMT 22:42 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمعرفة الفرق بين العطر الأصلي والمقلّد

GMT 22:44 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 11:03 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

تأثير تناول "الوجبات السريعة" على خصوبة النساء

GMT 17:19 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

"المزخرف" يغزو الأزياء الرجالية في ربيع 2018

GMT 15:40 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

حقيبة الظهر من"بولغاري" تناسب المرأة الأنيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon