العراق صوت الشعر الذي كان
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

العراق.. صوت الشعر الذي كان!

العراق.. صوت الشعر الذي كان!

 صوت الإمارات -

العراق صوت الشعر الذي كان

بقلم : عائشة سلطان

 قضيت ما بعد ظهر أمس وأنا أستمع إلى قصائد في غاية العذوبة بصوت شعري نسوي ليس أقل من أن يوصف بالعبقري، صوت الشاعرة لميعة عباس عمارة الذي ارتبط بالأدب الرفيع واللغة الفاتنة والعراق الشجي ودجلة وجسورها ونخيلها وبهائها، لميعة التي ارتبطت بكل ما هو أصيل في الشعر حين كان العراق شعراً وذهباً، وحين كان العراق جامعات تشد لها رحال العرب، وحين كان حداثة ومكتبات وندوات وشباباً وأدباء وكتاباً، والجواهري ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب وغيرهم..!

حتى والعراق انقلابات وثورات وخضات سياسية بقي للشعر مكانه وللأدب وللكتب وللشعراء، فلم ينتج بلد من الشعراء ومدارس الشعر والأدب كما أنتج العراق، فالشعر مذ كان عراقي الهوى، ألم يقل الدرويش الجميل يوماً في العراق:

أتذكّرُ السيّاب، يصرخُ في الخليج سُدَىً:

(عِراقُ، عراقُ، ليس سوى العراق)

ولا يردُّ سوى الصدى.

أَتذكَّرُ السيَّابَ...

إن الشِّعْرَ يُولَدُ في العراقِ،

فكُنْ عراقيّاً لتصبح شاعراً يا صاحبي!

لميعة عباس عمارة سليلة مدينة العمارة وابنة بغداد التي لم تنتمِ يوماً لغير العراق وطناً، ولغير الجذور السومرية والبابلية حضارة، ولغير طين الرافدين أصلاً ومنشأً ومنبتاً برغم حياتها الطويلة في الولايات المتحدة كما صرحت في مقابلة تلفزيونية منذ سنوات عدة!! كم أحب أن أسمع الشعر من فم شعراء العراق وفي القلب حسرة: أين ذهب كل هذا الإرث والتراث.. أين بغداد والشعراء والصور.. أين ذهب العراق الذي نعرف؟

هل يعود العراق الذي عرفنا؟ العراق الذي برغم أمواجه وتلاطماته، إلا أنه كان العراق الذي لطالما انتمينا وأحببنا وافتخرنا بكل ما فيه، والذي كلما مر يوم أعلن عن سر وعن خبر من أسرار وأخبار من تآمر عليه ومن أودى به ليكون لقمة سائغة في فم إيران الملالي، إيران الحقد والقمع، ولذا حولت العراق من بلد كان منارة في كل شيء إلى مَصدر للطائفية ومُصدّرٍ للإرهاب، هذا العراق الطارئ الذي صار يختطف أبناءه ويسترقهم ويبيعهم في سوق النخاسة، العراق الذي استوطنته جيوش من الهمج تدمر وتفجر وتقتل في حماية إيران والغرب!

فهل يعود العراق مجدداً ليصدح فيه الشعر ويتألق فيه الأدب والعلم والحب والشعراء والعشاق؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق صوت الشعر الذي كان العراق صوت الشعر الذي كان



GMT 14:48 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

المنصوري والنيادي عند شغاف النجوم

GMT 14:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

كان يراقبهم يكبرون

GMT 14:44 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

كل هذا الحب

GMT 14:43 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

رواية عظيمة لا تعرفها

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أقمار صناعية «مكعبة» بسواعد إماراتية

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

استمتعي بقضاء شهر عسل مميز داخل وجهات سفاري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

ناردين فرج تقدم أحدث مواسم "ذا فويس كيدز" لعام 2017

GMT 08:27 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

نشطاء يشبهون "وسيم داعش" بـ"سيخ الشاورما"

GMT 02:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طرح فقرة جديدة منبرنامج"8 الصبح" على قناة dmc
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon