ما الذي يهدد الشارع اللبناني
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ما الذي يهدد الشارع اللبناني؟

ما الذي يهدد الشارع اللبناني؟

 صوت الإمارات -

ما الذي يهدد الشارع اللبناني

بقلم : عائشة سلطان

في الوقت الذي أطلق فيه الكثيرون على الثورة المصرية في يناير من عام 2011 «ثورة الفيسبوك»، بسبب اعتماد الشباب على هذا البرنامج فيما خص أمور الترتيب للتظاهرات وأماكن التجمعات وشعارات الشباب، أطلق كثيرون على حراك الحشود اللبنانية منذ الخميس الماضي مصطلح «ثورة الواتس آب»؛ لأن الضريبة على «الواتس» التي أعلنت الحكومة أنها بصدد فرضها هي ما فجّر غضب لبنان من أقصاه إلى أقصاه، كما وحّدت المطالب، وكسرت الخوف و«تابو» الاستلاب الطائفي أمام الزعامات التقليدية المسيطرة منذ مرحلة نهاية الحرب الأهلية!

ضريبة «الواتس آب» بالنسبة إلى قيمتها لم تكن شيئاً مذكوراً، لكنها كانت الشرارة التي أشعلت النيران في أرض مهيأة تماماً للاشتعال. لقد أُنهك اللبنانيون تماماً وما عاد هناك مجال للمزيد، فالوضع الاقتصادي متهاوٍ، البطالة في أقصى معدلاتها، الضرائب التي راكمتها الحكومة اللبنانية على كاهل الناس تحوّلت إلى لعنة وكابوس حقيقيين، وتمادى الوزراء في الفساد ونهب المال العام، والإثراء عبر الصفقات الفاسدة!

انفجر لبنان من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، أعاد إلينا مشهد ثورة يناير المصرية قبل أن يتم تدميرها، وهنا تلوح التخوفات نفسها بالنسبة إلى الحراك اللبناني، التخوف من المندسين والمخربين وراكبي الموجات، وتضارب مصالح الناس الذين يكوّنون هذا الحشد اللبناني الضخم القادم من شوارع متباينة مذهبياً وسياسياً وفكرياً، ويبقى الخوف الأكبر من أن تتمكن السلطة الحاكمة من اختراق الكتلة، وإحداث حالة من الخلخلة واختلاف المواقف أمام المبادرات التي تطرحها الحكومة.

إن ما تحتاج إليه الحشود التي تتمركز في ساحات لبنان وشوارعها الرئيسة هو التماسك كجسد حول مطالب ثابتة، وعدم المساومة حولها، أو التفريط فيها في مقابل مكاسب آنية تلوِّح بها السلطة، مطلوب أيضاً أن يتمتع الشارع بنفَس طويل وسلوك منضبط بقدر الإمكان، بعيداً عن عقلية تخريب ممتلكات الوطن، ومطلوب قيادة موحّدة تتحدث باسم الجماهير وصبر طويل بلا حدود؛ لأن إحداث التغيير من أكثر القرارات صعوبة في حياة المجتمعات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما الذي يهدد الشارع اللبناني ما الذي يهدد الشارع اللبناني



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 00:49 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

على من تضحك؟

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

3 طلاب يبتكرون سلة قمامة ذكية لأصحاب الهمم

GMT 03:56 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي إتيكيت الضيافة العربية

GMT 05:16 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

مانويل كوريا يلتحق بألفا روميو

GMT 00:45 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

انطلاق النسخة الأولى من ماراثون القاهرة

GMT 19:58 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

ثلاثة مدربين جدد يعودون إلى فرق الهواة

GMT 00:26 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

البرازيلي لوكاس سيلفا ينضم لفريق الكويت خلال الموسم الشتوي

GMT 18:36 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

حول سطح منزلك إلى حديقتك الخاصة

GMT 14:21 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

بن محمد وسيف بن زايد يحضران أفراح الفلاحي والعفاري

GMT 09:13 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر هاتفى غالاكسي s9 و s9 بلس حول دول العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon