لماذا ينتحرون
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لماذا ينتحرون؟؟

لماذا ينتحرون؟؟

 صوت الإمارات -

لماذا ينتحرون

بقلم -عائشة سلطان

خلال الأسبوع المنصرم، تابع المهتمون بعالم المشاهير، حادثتي انتحار مدويتين، هزتا عالم الأثرياء ودنيا الأزياء والإعلام، ففي يوم الخامس من هذا الشهر، عثر على مصممة الأزياء الشهيرة والثرية جداً، كاثرين بروسنان، صاحبة العلامة الأميركية الشهيرة (كيت سبيد) ميتة في شقتها الأنيقة بمدينة نيويورك، وقد تم تشخيص الوفاة على أنها نتيجة انتحار، وبعدها بيومين، عثر على أحد أشهر الطهاة في أميركا (أنتوني بوردين)، منتحراً كذلك في غرفته بأحد فنادق باريس!

كلاهما، مصممة الأزياء والطاهي الشهير، لا ينقصهما شيء مما نعتقد أنه من مسببات السعادة ورغد العيش: المال، الشهرة، النفوذ، الأسوة، العلاقات الواسعة، القدرة على الحصول على كل ما يحلمان به، حتى أنه لا شبهة لفضيحة من أي نوع هددت أحدهما، أو توقع إفلاس مثلاً، وكلاهما كانا في قمة نجاحهما وتألقهما!

إذن، فلماذا الانتحار والهروب من الحياة، رغم الترف والغنى والمجد؟، ذات مرة كتبت عن تلك الطالبة التي امتلكت في سنوات شبابها الغض، كل ما تحلم به فتاة في مثل عمرها: الجمال والذكاء والثراء والتفوّق الدراسي والمعجبين والكثير من العشاق، إلا أن هذه الفتاة، فاجأت الناس حين أقدمت ذات صباح على الانتحار، من دون أن يجد المحققون لدى كل من يحيط بها، بمن فيهم والديها، معلومة تفسر ذلك، أو حتى معرفة ما كانت تعانيه الفتاة ودفعها للانتحار.

في الحقيقة، حين يشعر الإنسان، أي إنسان، بأنه لا أحد يحبه لذاته، ذلك الحب الحقيقي الذي يجعله يلمس قلبه، ويعرف حقيقة ما يختبئ فيه، يعرف احتياجاته ورغباته الحقيقية كإنسان بسيط عادي، له الحق في أن ينجح ويفشل، ويحزن ويبكي، ويتذمر ويصرخ، ويحب ويتمرد، ويمشي حافي القدمين، ويتنزه في أحياء الفقراء، إن شاء، رغم ثرائه الفاحش، ويجلس ليأكل وجبة عابرة على الرصيف مع صديق أو حبيب، من دون ماكياج أو أقنعة أو بهرجة الشهرة والمال والأضواء واللازم والمفروض، ساعتها، يمكن أن يفقد رغبته في الحياة، ويقرر الرحيل!!

حين لا تجد طريقة توازن فيها بين ما تريد وما يراد منك، حين يضغط عليك الجميع لتفعل كل شيء، إلا ما يريحك ويسعدك، ومن دون أن يفكر أحد في أن ينصت إليك ليعرف معاناتك وضعفك وبؤسك؟، ساعتها، تضيق بك الدنيا، ولا تجد سوى الحزن أو الاكتئاب أو الانتحار طريقاً للخلاص، خاصة إذا كانت ضماناتك النفسية وحصاناتك الإيمانية معدومة، في ظل مجتمع مادي محكوم بمعادلات الربح والخسارة فقط، مجتمع لا يرى في الانتحار جريمة قتل للنفس، بقدر ما يراها

حقاً مشروعاً، للأسف!

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا ينتحرون لماذا ينتحرون



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon