صندوق الأحلام الذي انكسر
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

صندوق الأحلام الذي انكسر!

صندوق الأحلام الذي انكسر!

 صوت الإمارات -

صندوق الأحلام الذي انكسر

بقلم : عائشة سلطان

هذه الواقعة حدثت عندما كنا طالبات صغيرات، وبالرغم من مرور زمن طويل على تلك الواقعة، إلا أنها ما زالت تحتل من ذاكرتنا جزءاً مهماً، نذكرها ونتندر بها، ونضحك كلما استرجعناها، وبعيداً عن الضحك والتندر، فهي تجسيد حقيقي للطريقة المثلى التي يستطيع بها المعلم أو المربي عموماً، أن يحطم أحلام وموهبة وتطلعات تلاميذه، أو من يقوم على تربيتهم وتعليمهم.

ففي تلك السنوات، كانت معلمة التربية الفنية، تطلب منا التفكير في عمل فني، أو ما كانوا يسمونه الأشغال الفنية، وحين فكرت واحدة من صديقاتنا في عملها الخاص وأتت به في صندوق صغير، سعيدة متباهية ببراءة طفلة، هداها تفكيرها لما أتت به، كانت ردة فعل المعلمة أقسى وأسوأ مما يمكن تخيله، وأصعب من أن يمحى من الذاكرة!

لقد أمسكت بذلك الصندوق الحلم، وقذفت به من النافذة، وسط صراخ لا مبرر له، فظل ذلك الموقف محفوراً في ذاكرتنا حتى اليوم!

في الدارجة الإماراتية، يقال للشخص المثبط للهمم، الذي يغلق أبواب الأمل في وجوه الآخرين، بأنه (يكسر المجاديف)، فحين تجد شخصاً يظهر بعض النبوغ في مجال ما، أو تلمح فيه علامات تفوق لافتة للنظر، ثم تستنكف أن تعترف له بهذا التفوق، وتأخذ في السخرية منه أمام الآخرين، مستبعداً أن يكون هو صاحب هذا الإبداع، أو أن يمتلك أصلاً نبوغاً أو تفوقاً، حين يكون هذا موقفك، فأنت مكسر مجاديف بامتياز، ومع سبق الإصرار والترصد، مع أنك في قرارة نفسك متأكد من موهبته، لكنك غير راغب، لأسباب تعود إليك، في الاعتراف له بذلك!

الذين يكسرون مجاديف الآخرين، هم أولئك الذين لا مانع لديهم من رؤية هؤلاء يغرقون وسط البحر، دون أن يجدوا المجداف الذي يعينهم على الوصول إلى الهدف، والذين يكسرون مجاديف الآخرين، لا يمتلكون سفناً ولا مجاديف في الأساس، ولا يعرفون مهارة ركوب البحر أو التجديف إلى شواطئ أخرى.

هم خالون من المواهب عادة، مترددون وتقليديون، وواقفون على نفس الأرض، يراقبون حركة الآخرين وعلو هممهم وتفجر مواهبهم، فتصيبهم الغيرة ويركبهم الحسد، فإذا أبحر شخص بموهبته، غافلوه وغدروا به وكسروا مجدافه سراً أو علانية!

يحدث أن يكسر مجدافك أو يحبطك زميلك في العمل، فقديماً قيل (عدوك صاحب مهنتك)، أو رفاقك وزملاؤك في الفصل، لكن أن يحطمك ويكسر مجاديف نجاحك وموهبتك معلمك، أو من يقوم بتربيتك وتوجيهك، فهذا ما لا ينسى، وهذا من أخطر ما يتعرض له الطلاب والتلاميذ في مسيرتهم التعليمية.

وهم بالكاد يكتشفون ملكاتهم ومواهبهم، أو يريدون من يساعدهم على اكتشافها وصقلها وتوجيهها، ثم نتساءل أين المبدعون في الفن والموسيقى والكتابة والـ.. إلخ؟، إذا كان المعلم سيلقي بموهبتك أو أحلامك من أقرب شباك له، فأي موهبة سيربي أمثال هؤلاء؟!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صندوق الأحلام الذي انكسر صندوق الأحلام الذي انكسر



GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 15:49 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الدروس التي حفظناها!!

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الثقافة في الخليج

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 15:56 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

في قصصها «عبرة»

GMT 18:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أعلى معدل توظيف بدبي منذ 20 شهراً

GMT 23:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 00:59 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد حسام ميدو يقود الوحدة لفوز قاتل على الفتح

GMT 15:17 2017 السبت ,13 أيار / مايو

اليمن ما الذي تبقى من الدولة و"الشـرعية"

GMT 12:19 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بوكستر إس" 2013 تزيح "كاريرا 911" من فوق عرش "بورش"

GMT 14:01 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

محمد رمضان والغرور في تزايد

GMT 11:58 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

استعمال التبغ في علاج إصابات الملاعب أسرع

GMT 12:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بانتظام تمنع حدوث مشاكل في القلب

GMT 15:51 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تُحذر الحوامل من خطورة نومهن على ظهورهن

GMT 03:10 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

الفساتين الماكسي تعود برؤية جديدة منذ زمن طويل

GMT 23:56 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

سلطان القاسمي يحاضر عن تاريخ الخليج الجغرافي

GMT 05:28 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

سيدات الأهلي إلى نصف نهائي كأس مصر لليد

GMT 00:34 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراد وهبة ضيف "المانيفستو" على الراديو 9090

GMT 22:44 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"آرسنال" يتصدّر السباق نحو نجم روما أوندير

GMT 20:14 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

بيت الشعر في الأقصر يحتفي بتجربة شعبان يوسف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon