لا تجرحوا صيامكم
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لا تجرحوا صيامكم!

لا تجرحوا صيامكم!

 صوت الإمارات -

لا تجرحوا صيامكم

بقلم : عائشة سلطان

يؤكد لنا القرآن وسائر الكتب أن كل أصحاب الديانات يصومون، ولسنا نحن فقط من يصوم على كوكب الأرض، وبنص القرآن »يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون«، لكن حالة الاستنفار القصوى التي تهيمن على المسلمين وبلاد الإسلام قبل رمضان أو أثناء أيام الصوم المباركة، خلعت المعنى الروحاني التطهري عن الصوم وحولته إلى سباق مادي في البضائع والأسعار والمسلسلات والأكلات، ما جعل الصوم يفقد فضيلة التقوى، التي فرض لأجلها »لعلكم تتقون«!

ماذا فعلنا؟ سيسأل كثيرون هذا السؤال، نافين عن أنفسهم أي سلوك يمكن أن يفهم منه الإضرار بروحانية الشهر الفضيل، فالناس تصوم، والمساجد عامرة في صلاة التراويح، والصدقات توزع، والموائد تمد في كل مكان للمحتاجين، وأواصر المودة تتجلى بشكل جيد في هذا الشهر.

كل ذلك موجود -ولله الحمد- مع ذلك فرمضان موسم عبادة فعلاً ذهب معظمه لصالح سلوكيات لا علاقة لها بهدفه الأساسي، فما زلت أذكر اليوم الذي سبق رمضان مباشرة، كان الناس يتقاتلون على بضائع الجمعيات التعاونية، وكانت العربات التي تدفع في الجمعيات تفوق عدد الناس بمرات، وكأن غداً ليس أول أيام الصيام بل أول أيام الاحتفال باكتشاف الطعام!

بعد ساعات العمل يقضي معظم الناس الوقت في شراء الطعام وإعداده ثم الشكوى من تبعات تناوله بكميات كبيرة، ولعلاج ذلك صار الاسترخاء الوثير أمام الشاشات ومتابعة المسلسلات هو الحل الأمثل، وأثناء ذلك يتم التهام المزيد من الطعام وشرب الكثير من الشاي والقهوة، كل ذلك ونحن ندّعي أننا نتطهر بالصيام ونصاب بنوبة غضب مفاجأة، إذا فاجأنا أحدهم بإفطاره لأنه من غير المسلمين مثلاً، فنصرخ فيه لأنه »يجرح صيامنا ولا يحترم مشاعرنا« فقط لأنه يحمل كوب قهوة من دون أن يتناوله بعد!

لذلك، صرخت تلك المرأة المحجبة في وجه أخرى حين رأتها تحمل فنجان قهوة، معتبرة أنها تجرح صيامها، فيا لهذا الصيام الذي يجرحه كوب قهوة؟ ولا يؤذيه حشد التفاهة على الفضائيات كل دقيقة!

برأيكم: لماذا تحشد القنوات التلفزيونية وشركات الإنتاج الكبيرة كل إمكاناتها لتقديم كل هذه الأعمال التي تعرض على الشاشات؟ لأننا صائمون ويريدون الترفيه عنا؟ لماذا يرفه عن الصائم الذي يعيش جو عباده وتقرب لله وكأنه كان خلال يومه مسجوناً داخل صومه أو معرضاً للتعذيب؟

لماذا في صيام رمضان فقط تحشر شركات الإنتاج الفني أنفها لتخرج لنا كل حفلة التفاهة المعروضة على الشاشات؟ لماذا هذا الاحتشاد الفني؟ لماذا لا يرتجف أحدهم غضباً إذا أكلنا أو شربنا أمامهم مما لا يحق لهم تناوله كما نفعل نحن؟ لماذا علينا أن نشعر الجميع بمعاناتنا من الصيام كل لحظة، فنجرح صيامنا بأنفسنا من دون أن ننتبه؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تجرحوا صيامكم لا تجرحوا صيامكم



GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 15:49 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الدروس التي حفظناها!!

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الثقافة في الخليج

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 15:56 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

في قصصها «عبرة»

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أقمار صناعية «مكعبة» بسواعد إماراتية

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

استمتعي بقضاء شهر عسل مميز داخل وجهات سفاري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

ناردين فرج تقدم أحدث مواسم "ذا فويس كيدز" لعام 2017

GMT 08:27 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

نشطاء يشبهون "وسيم داعش" بـ"سيخ الشاورما"

GMT 02:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طرح فقرة جديدة منبرنامج"8 الصبح" على قناة dmc
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon