من أجل علامة إعجاب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

من أجل علامة إعجاب

من أجل علامة إعجاب

 صوت الإمارات -

من أجل علامة إعجاب

بقلم - عائشة سلطان

كتبت صديقة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي هذه العبارة تعليقاً على صورة لواحدة من المشاهير، تبدو في جلستها الاستعراضية وقد ازدهت بثيابها وطلاء أظافرها وجماليات المكان حولها، ثم لا شيء آخر، لا شيء سوى تلك الجلسة والنظرة المستجدية، نعم استجداء الناظر للصورة كي يضع علامة إعجاب لا أكثر!

وبالمناسبة فإن ما كتبته تلك السيدة لا يقع في باب القدح أو الذم أو الشتم، وإنما كمن يعتب عليها برفق، تقول السيدة في تغريدتها «لا أفهم حقاً هذا الأسلوب في إثبات الوجود واستجداء الإعجاب.

نعم شاهدنا صبغ أظافرك والبوتكس والمكان وكل الهامش ولكن لم نرَ المتن!» لم نرَ الحقيقة، لم نرَ ما يتوجب أن نعجب به حقيقة، أو ما يفترض أن يكون سبباً في إعجابنا وانبهارنا ومتابعتنا، إلا إذا كنا قد أتينا لمواقع التواصل آلافاً من العرب لنتفرج على نساء جميلات مطليات الأظافر ومحاطات بالبذخ، ولنضع على صورهن إشارات الإعجاب، ثم نمضي!

فعلاً، تتساءل أحياناً عن السر في تلك الجلسات المريبة التي تبتدعها بعض المؤثرات والمصنفات ضمن فئة مشاهير الفن والسوشيال ميديا.. في مشهد خالٍ من أي مضمون أو محتوى، لا رسالة للصورة ولا سبب، سوى استعراض الجسد، الثياب، البوتكس، طلاء الأظافر، ماركة الحذاء والحقيبة الفاخرين، والمكان الفخم الذي غالباً ما يكون بهو فندق أو مطعم أو مقهى.. وأين المتن؟ أين الجوهر؟ أين الإنسان، روحه، رؤاه، حكمته، أو أي تعبير يقود لمعرفته؟ لا شيء! وأحياناً قد نجد جملة شديدة الابتذال ولا محل لها من الإعراب!

ليس غريباً أن تتفاقم تلك النظرة الدونية للمرأة، ذلك التسليع لجسدها، تلك القناعة بأنها ليست سوى «شيء»، فكثيرات من المشهورات يلعبن دوراً في تزايد نظرية تشييء المرأة أي تحويلها إلى مجرد «شيء» في الفن، في الإعلام، في السينما... لأن هناك من تقاتل من أجل علامة إعجاب تافهة!

المصدر :

صحيفة الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من أجل علامة إعجاب من أجل علامة إعجاب



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 12:32 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

ممارسة الجنس المنتظم يجعلك تبدو أصغر

GMT 16:11 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

رئيس مجلس الدولة

GMT 08:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يعزّز عضلاته المالية أمام جاره «الأحمر»

GMT 22:42 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمعرفة الفرق بين العطر الأصلي والمقلّد

GMT 22:44 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 11:03 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

تأثير تناول "الوجبات السريعة" على خصوبة النساء

GMT 17:19 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

"المزخرف" يغزو الأزياء الرجالية في ربيع 2018

GMT 15:40 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

حقيبة الظهر من"بولغاري" تناسب المرأة الأنيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon