استعادة العراق
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

استعادة العراق!

استعادة العراق!

 صوت الإمارات -

استعادة العراق

بقلم : عائشة سلطان

يكاد المشهد يكتمل أمامنا وأمام العالم، صحيح أنه استغرق سنوات طويلة منذ الحرب الشرسة على العراق عام 2003 حتى اليوم، إلا أن هذا الزمن الذي مضى كان ضرورياً ليظهر كل اللاعبين والمشاركين على حقيقتهم، ولتتضح الصورة بدرجة 360 درجة ومن جميع جوانبها.

بعد 13 عاماً، أي في يوم 8 يوليو 2016، نشرت بريطانيا اعتذاراً رسمياً لمشاركتها في الحرب على العراق، معترفة بأن صدام حسين لم يكن يمتلك أسلحة الدمار الشامل التي كانت سبباً رئيساً دعت الولايات المتحدة العالم للتوحد تحته وإعلان الحرب على العراق!

وقبل ذلك وقف توني بلير أمام الكاميرات ليقول: «إن المعلومات الاستخبارية التي بني على أساسها مشروع غزو العراق كانت خاطئة»، بل ذهب إلى الاعتراف بأن الذين أطاحوا بالرئيس صدام حسين «يتحملون بعض المسؤولية عما يحدث في العراق الآن»!

لا ندري ما الذي دفع توني بلير لهذا الاعتراف المتأخر، لكننا نتابع اليوم هذا الجيل العراقي الصغير الذي كبر في ظل التغوُّل الإيراني في الداخل العراقي، وفساد السلطات المتتالية، ومحاولات فصل العراق عن محيطه وطمس هويته وإدخاله في النفق الطائفي البشع، هذا الجيل نراه اليوم ثائراً في شوارع العراق، يحاول وبعناد وصل حد إراقة الدم، إعادة العراق العربي اللاطائفي والمزدهر كما كان عبر المطالب التي يرفعها!

هذا الجيل الصغير لم يتربَّ في ظل البعث، ولا يعرف زمن صدام ولا عهده، لكنه وهو يضع دمه على كفّه ويواجه رصاص السلطة في بلاده، فإنه يطالب بحقوقه كمواطن: «الحياة بكرامة في ظل خدمات جيدة، ومجتمع آمن ولاطائفي، وبوجود سلطات نزيهة لا فاسدة ولا محسوبة على خارج العراق».

وكانت تهمة الخيانة وتنفيذ أجندات خارجية جاهزة في وجه الشباب، وكأن الحرب على العراق واحتلاله وسيطرة الإيراني عليه لم تكن خيانة، وكأن الفساد ليس خيانة؟ لا بد أن يأتي ذلك اليوم، وإن بعد عشرات السنين، ويعترف هؤلاء الذين دمروا العراق من داخله بجريمتهم، تماماً كما فعل غيرهم!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة العراق استعادة العراق



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon