لهذا يكتبون
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لهذا يكتبون

لهذا يكتبون

 صوت الإمارات -

لهذا يكتبون

بقلم : عائشة سلطان

الذين يكتبون، أي الذين يتخذون الكتابة حرفة لهم، أي الذين يتعاملون مع الحياة من بوابة الفكرة التي يؤمنون بأن الكتابة هي الطريق الوحيد للتعبير عن ذواتهم وعما يسعون إليه، الذين وهبوا أقداراً متفاوتة، ومواهب ليست على قدم المساواة في امتلاك ناصية اللغة أو الفكرة أو المعرفة، هؤلاء غالباً لا يتعاملون مع الكتابة بالذهنية نفسها، حتى وإن شكلت لهم جميعاً طريقاً وحيداً لرفع الفكرة عالياً، فبعضهم يرى فيها مدخلاً للشهرة، أو لخدمة مصالح أجندات، أو للتأثير على الآخرين، أو لتخريب عقول الآخرين، أو للتنفيس عن عقد تحكم حياته، ولا يخلصه منها سوى الكتابة كونها طريقاً للاستشفاء!

بالتأكيد هناك من لا يتوانى عن توظيف الكتابة لخدمة مصالحه الصغيرة والتافهة أحياناً، حتى وإن كتب ليل نهار، وبلا توقف عن المصالح العليا والأهداف النبيلة والقيم الفاضلة، هذا الحديث يعيد إلى الأذهان تلك الحادثة التي قيل بأن الكاتب البريطاني الساخر برناردشو قد التقى بكاتب مغرور فبادره هذا الكاتب قائلاً: أنا أفضل منك، فأنت تكتب بحثاً عن المال، أما أنا فأكتب بحثاً عن الشرف! فلم يرد برناردشو أن يفوت الفرصة دون أن ينال من الرجل، فقال له من الفور: صدقت، فكل منا يبحث عما ينقصه!

صاحب رواية (1984)، وهي الرواية الأشهر في تاريخ الأدب الاستشرافي، جورج أورويل، يقول في الإجابة عن السبب الذي دفعه للكتابة: «من ضمن دوافع عديدة للكتابة: فإن حب الذات الصرف، والرغبة في أن تكون ذكياً، وأن يتم الحديث عنك، أن تُذكر بعد الموت، وأن تنتقم من الكبار الذين وبّخوك في طفولتك، دوافع أجدها مهمة جداً».

إن حرفة الكتابة جليلة جداً، عظيمة وذات ألق وبريق يخطف القلوب، وفي سنوات مضت كنا نرى الكتاب نجوماً عالية جداً، معلقة في سماوات لا يمكن الوصول إليها، خاصة في ظل خيارات محدودة جداً تمكننا من معرفة أي شيء عن حيواتهم الخاصة وأخلاقياتهم وقناعاتهم، أما اليوم فقد قضت التكنولوجيا وحرية الإعلام على تلك الحالة من الغموض المحيط بحياة هؤلاء الكتاب، بحيث صار الخوض في حياة المشاهير لعبة الإعلام المفضلة، وشغل الجماهير الشاغل!

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لهذا يكتبون لهذا يكتبون



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 12:16 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 10:53 2012 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

50 % نموًا في قطاع العقار البحريني رغم التحديات

GMT 19:38 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تجنّبي إحراج التقاط صور "سيلفي" غير لائقة بتعلُّم الإتيكيت

GMT 18:27 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ سعيد بن طحنون يحضر أفراح البلوشي

GMT 06:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

موديلات فساتين سهرة مطرزة لاحتفالات نهاية العام

GMT 07:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جائزة الشارقة للترجمة "ترجمان" تتلقى 50 مشاركة من 17 دولة

GMT 16:54 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تنورة "القلم الرصاص" تسيطر على موضة الخريف المقبل

GMT 17:15 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلالات النجمات في عيد الفطر تخطف الأنظار

GMT 16:01 2018 الإثنين ,19 آذار/ مارس

مرسيدس تكشف عن سيارتها الجديدة "G63 AMG"

GMT 15:02 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

حاكم رأس الخيمة يحضر أفراح الحبسي والشميلي

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري في برنامجها "لسة فاكر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon