لماذا يمنعون الكتب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لماذا يمنعون الكتب؟

لماذا يمنعون الكتب؟

 صوت الإمارات -

لماذا يمنعون الكتب

بقلم : عائشة سلطان

 أرسلت لي سيدة فاضلة تدير دار نشر عريقة في أحد بلداننا العربية، الذي شكل في زمن عربي مختلف إحدى منارات النهضة والحرية الفكرية، قالت في رسالتها: «لو أنك ترين كيف تعامل منشوراتنا في بعض البلاد العربية، هنا منع، وهناك مصادرة وسجن ناشرين، وغير ذلك مما يؤسف له».. وأكملت: «ففي دولة عربية كانت في سنوات الستينيات في أقصى تألقها من حيث الحريات، والتعليم، والمشاركة الشعبية، وأوضاع المرأة، تدهورت أوضاعها حتى وصلت لحدود الكارثة بسبب سيطرة المتشددين فيها، لذلك فنحن بصفتنا دار نشر معروفة وموثوقة لا يسمح إلا لـ 20% فقط من عناويننا بالتداول»، للأسف الشديد!

عندما كنا أطفالاً، وكنا بالكاد نتعثر في خطونا ونحن نستدل على طريق المكتبة خارج المدرسة، وبالكاد تستطيع قاماتنا الضئيلة أن تصل إلى الرف الثالث ربما في تلك المكتبة في شارع السوق القديم بديرة، في سنوات السبعينيات العتيقة تلك، كنا نشتري بكل حرية وبكامل طفولتنا المنبهرة روايات تحمل عناوين، مثل «زوربا اليوناني»، و«مدام بوفاري»، و«أنا كارنينا»، و«الغريب» لألبير كامو، وغيرها. اليوم بعد أن صارت هذه الكتب متاحة، كالهواء والماء في كل حوانيت الكتب المبجلة في دبي، وعلى تلك «البسطات» التي على أرصفة الشوارع المتربة في بعض العواصم، يطالعك وجه مكفهر في أحد أقسام الرقابة في إحدى وزارات الإعلام العربية، قائلاً: هذا الكتاب ممنوع، فيه عبارات خادشة للحياء! بينما الخادش للحياء والحياة أن يوجد إنسان مثله يفكر بهذا المنطق، ونحن نتحدث عن رحلات للمريخ!

وأيضاً، تعلق قارئة تمثل الكتب لها شغفاً حقيقياً، فتقول: «نحن في بعض بلداننا العربية لدينا إشكالية كبيرة بسبب غياب وتراجع الحريات، كيف لنا أن نصل إلى التقدم والإبداع بدون الحرية التي هي حق لكل إنسان»؟ وأتفق معها تماماً في أنه لا إبداع بلا حرية، فلو أن عقول هؤلاء الكتاب والمخترعين والفنانين والمبتكرين، كانت مسجونة في صندوق القمع والمنع والرقابة، لما وجدنا كل هذا الذي تتمتع به الإنسانية من اختراعات وفن وجمال ورقي في كل تفاصيل حياتنا!

يقول صحفي زميل: «في مقالك تتكلمين بعمق عن ألم نعيشه جميعاً بصفتنا كتاباً، ودون استثناء، فكم بودّنا أن يترك للكاتب والمفكر والمبدع فرصة للبوح دون تخوف أو عقاب».

إن الديكتاتوريات والفكر المتزمت هو الذي ابتدع إهدار دم الكاتب، أو قطع لسان الصحفي أو سجنه بسبب كتاب، أو إغلاق مكتبته بسبب رأي قاله، أو منع رواية من التداول لأن أحد أبطالها قال كلمة خادشة، وكأننا في الواقع لا نتحدث هكذا... كل هذا كلام نعلمه بالضرورة، وبسبب سيرورة الأحداث، لكن كثيراً من بلداننا وأنظمتنا بعيدة عن إدراكه على ما يبدو للأسف الشديد!

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يمنعون الكتب لماذا يمنعون الكتب



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أقمار صناعية «مكعبة» بسواعد إماراتية

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

استمتعي بقضاء شهر عسل مميز داخل وجهات سفاري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

ناردين فرج تقدم أحدث مواسم "ذا فويس كيدز" لعام 2017

GMT 08:27 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

نشطاء يشبهون "وسيم داعش" بـ"سيخ الشاورما"

GMT 02:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طرح فقرة جديدة منبرنامج"8 الصبح" على قناة dmc
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon