كي لا ينتهي طلبة الإعلام إلى مجرد كتبة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كي لا ينتهي طلبة الإعلام إلى مجرد كتبة!!

كي لا ينتهي طلبة الإعلام إلى مجرد كتبة!!

 صوت الإمارات -

كي لا ينتهي طلبة الإعلام إلى مجرد كتبة

عائشة سلطان

يقولون دائماً إن الذين يملكون المعلومات يملكون القوة، فالمعلومات قوة حقيقية، والحصول عليها بحرية ودون عوائق أحد الحقوق الرئيسة التي وردت في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، الذي أكد أنه ليس لأحد أن يمنعك أو يعوقك عن الحصول على المعلومات التي تخدمك أو تخدم عملك أو القضية التي تخدمها خاصة حين تكون المعلومات واحدة من ركائز عملك وحين تكون هذه المعلومات ليست سرية والحصول عليها لا يضر بأمن المجتمع ولا بحقوق الآخرين وحياتهم الخاصة، وهنا يمكننا القول أيضاً بناء على هذا التقييم العالي للمعلومات أنه إذا كان الذين يملكون المعلومات يملكون القوة، فإن الذين يملكون التجربة يملكون القدرة على الرؤية واقتحام المستقبل بثقة!

لنبدأ من البداية، فحين نكون على مقاعد الدراسة يقول لنا المعلمون، وتشرح لنا كتب الإعلام وغير الإعلام، وكذلك الدراسات والنظريات كلاماً كثيراً وعميقاً وزاهياً أيضاً عن المصداقية ومواثيق الشرف وأخلاقيات الإعلام، فتتضح لنا بدايات الصورة حول الصحافة والكتابة، باعتبارها مهنة المتاعب وصوت الناس وصوت من لا صوت له والسلطة الرابعة! فنتخيل أو نعتقد أن الإعلام مهنة أو وظيفة أو مكان من السهل الوصول إليه بشيء من الذكاء والكفاءة والشهادة الجامعية طبعاً، وبأن الوصول إلى قاعات التحرير في الصحف والتلفزيونات ومراكز الأخبار حق لكل الخريجين ودارسي الإعلام خاصة الجيدين منهم، وهكذا يراكم طلاب الإعلام الكثير من هذه الأحلام والخيالات!

في التنظير كذلك، ندرس أن الإعلام هو فن إيصال المعلومة إلى الآخرين، وأنه عملية اتصال تهدف إلى الربط بين طرفين أحدهما مرسل للمعلومة والآخر مستقبل، لكن تفصيلات ودقائق البيئة التي تتم فيها هذه العملية لن نعرفها في الفصل، لكننا سنواجهها لاحقاً داخل المؤسسة الإعلامية ووسط الزملاء وأصحاب الخبرة ومع الناس الذين سيشكلون المصادر الحقيقية لأخبارنا وقصصنا وآرائنا وقوتنا أيضاً، إن التحديات التي سنواجهها في كل مكان في المؤسسة، كما في الميدان والعلاقات، هي ما سيجعل منا إعلاميين حقيقيين وليس الكتب والنظريات، فهناك الكثير مما لا تقوله الكتب ولا يعرفه المعلمون، وحده الواقع يقدمه لنا على طبق ليس من ذهب أبداً!!

نظرياً وحقيقياً هو يحتاج للجهد والدأب والإرادة والكثير من الشغف والصبر والكثير الكثير من المصداقية وللشفافية واستشعار المسؤولية، وتقديم المعلومة والخبر للجمهور بناء على العلم والدقة والتثبت، فهذا النقل العشوائي القائم على تداول المعلومات بغوغائية وبعدم رصانة لا يقود لبناء رأي عام قوي ومتماسك ولا يسهم في خلق ثقافة وتوجهات اجتماعية سليمة، الأخبار ليست للتسلية والرأي ليست لإضاعة الوقت؛ لذا فلا بد من إتقان العمل من الألف إلى الياء وتحديداً في الإعلام!

إن التجارب وحدها هي المحصلة النهائية لأي ثمرة إنسانية وهي التي تحدد معالم الطريق لنا جميعاً، فالذين يظهرون اليوم كأشخاص معروفين ومملوئين بالمعرفة والقوة والبصيرة لم يكونوا كذلك منذ عشرين أو ثلاثين عاماً، هم في الحقيقة قد عبروا حقولاً كثيرة من الألغام والأشواك، لكنهم تعلموا في النهاية كيف وأين ومتى يضعون أقدامهم في المرة التالية، إن أغلب أهل الإعلام يؤكدون أن ما يقارب 75% من المناهج في أقسام الصحافة والاتصال تدور في فلك نظري، وأن نسبة التطبيق العملي المتبقية تظل متقطعة وتفتقر للمتابعة في الميدان العملي، وهذا ما يفسر أن خريجي الإعلام عندما يجدون أنفسهم وجهاً لوجه مع متطلبات الميدان بعد تخرجهم، يشعرون بالانفصام والخوف والخيبة أحياناً والتشكيك في قدراتهم، ما لم تستوعبهم مجالات العمل الإعلامية الواسعة، وتكسبهم المهارات اللازمة والضرورية للنجاح والتقدم، وإلا فإنهم سيذهبون لأقرب وظيفة وينتهون كتبة أو موظفين بيروقراطيين!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كي لا ينتهي طلبة الإعلام إلى مجرد كتبة كي لا ينتهي طلبة الإعلام إلى مجرد كتبة



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 12:32 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

ممارسة الجنس المنتظم يجعلك تبدو أصغر

GMT 16:11 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

رئيس مجلس الدولة

GMT 08:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يعزّز عضلاته المالية أمام جاره «الأحمر»

GMT 22:42 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمعرفة الفرق بين العطر الأصلي والمقلّد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon