عيدكم سعيد دوماً
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عيدكم سعيد دوماً

عيدكم سعيد دوماً

 صوت الإمارات -

عيدكم سعيد دوماً

عائشة سلطان

في هذا اليوم العظيم سأتذكر بعض الأشخاص الذين كنت أتمنى لو أنهم معي الآن أو أني أقدر على الوصول إليهم، لأهنئهم بالعيد وأقدم لهم هدية ما ولأقول لهم شكراً، شكراً لأنهم تركوا في قلبي أثراً إنسانياً لا يمكن نسيانه أو نكرانه أو تجاهل أثره، وشكراً لأنهم أسعدوني وعلموني ومنحوني لحظة بهجة لا تزال كلما ذكرتها ابتسم، شكراً أيضاً لأن العيد شكر وذكر وتضحية، وشكراً أيضاً لأن العيد عودة وذاكرة واحتفاء واحتفال ..
 شكراً أبي، شكراً لكل المعاني التي سكبها صمتك وصبرك في قلبي، فصمتك كان تعالياً على قسوة الحياة وإصراراً على القيام بما عليك، وتضحية بكل ما لديك لكي نتعلم ونكبر ونصير أفضل، في يوم العيد كنت دائم التأنق والابتسام، منذ الصباح كنت تدب في البيت استعداداً لصلاة العيد والتجهز للزيارات والتواصل، يغادرنا آباؤنا مبكراً في غفلة منا، هؤلاء الآباء العظام جداً وبطريقة لا نشعر بها حين نكون صغاراً، إنهم من أعظم الأشخاص الذين يعبرون حياتنا، وحين نفقدهم نتمنى لو أننا ذات عيد نستطيع أن نجلس إلى جوارهم نتذكر ما كان وما فعلنا وما لعبنا وما ضحكنا معهم، وكم تصبح كلمة شكراً صغيرة لكنها تود لو تقفز إلى قلب أبي ذات عيد!
شكراً لجدتي، هذه المرأة التي غادرت ذات رمضان، نحيلة أنهكها المرض وهدتها قسوة الحياة في سنيها السابقات، أتذكرها وهي تحرص على تجهيز أجمل الثياب ليوم العيد، كانت لا تفرط في هذه العادة مهما كانت الظروف، كانت تقول لنا يحب العيد أن يرانا متزينين وفرحين، وكانت تجهز العيدية للصغار باكراً، وترتدي أجمل ما عندها وتحضر بنفسها ذبح أضحيتها، كانت تقول هكذا كان يضحي الرسول، ولم تكن تعترف بالأضاحي التي تذبح في الخارج أبداً، رحمك الله يا جدتي وشكراً لكل ما أهديتني إياه من معان عظيمة!

شكراً لذلك الحي الذي تربيت فيه ونهضت فيه طفولتي على مهل، شكراً لطرقاتك المتربة وبيوتاتك الصغيرة المتراصة وأناسك الطيبين والعيديات البسيطة التي كنا نجمعها فيك، فقد كانت تكفينا لنعيش يوماً سعيداً جداً ننتظره بصبر نافد!

شكراً صديقات العمر الذي تسرب من بين الأصابع فجأة، وذهب آخذاً كل واحدة منكن في طريق، شكراً لأيام التسكع في فريج عيال ناصر وأيام الشقاوة وأيام السهر واللعب وجمع العيدية وبشارات النصف من شعبان، ومشاوير المدرسة الابتدائية و...

لهؤلاء شكراً، وللجميع أطيب التهاني والتبريكات بالعيد الذي أتمناه عيداً سعيداً مبهجاً ومباركاً لكم..عيدكم مبارك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيدكم سعيد دوماً عيدكم سعيد دوماً



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon