الحب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الحب

الحب

 صوت الإمارات -

الحب

عائشة سلطان

«الحب» عنوان كتاب مترجم للعربية يعود تاريخ تأليفه لأكثر من عشرين عاما ربما، مؤلفه أستاذ جامعي كان يدرس علم نفس السلوك في إحدى جامعات كاليفورنيا بالولايات المتحدة، وقد عثرت على الكتاب بالصدفة في مكتبة مدبولي أثناء زيارة بعيدة جدا للقاهرة، لكنني قرأته بشغف وأعدت قراءته مراراً، وكتبت حول أفكاره العديد من المقالات كما دارت حول تلك الأفكار الكثير من نقاشاتي مع أعز الأصدقاء، وبالرغم من ذلك فالكتاب لم يفقد ألقه بالنسبة لي، وكلما أعدت ترتيب مكتبتي وحتى حين انتقلت إلى منزلي الجديد كنت حريصة على التيقن من أن كتاب «الحب» موجود ضمن مئات الكتب التي نقلتها، هناك كتب تشعر بنوع من الحميمية تجاهها، وتطمئن حين تكون في متناول يدك دائماً!

الكتاب لا يشبه طوق الحمامة لـ «ابن حزم» ولا يتحدث عن درجات ومقامات الحب والمحبين والعشاق، لا علاقة له بهذا المنهج في طرح الحب، فالدكتور «ليو» اختار نافذة مختلفة ليطل منها على السلوك الإنساني من خلال الحب كشعور وعاطفة وسلوك، كان يؤكد في كل صفحات الكتاب على أن الحب هو كائن ينمو معنا بالتوازي، نحن ننمو بالحب ومع الحب، الحب كموجه ومرب ومقوم لسلوك الفرد والجماعة معا، الحب الذي جعله كأستاذ جامعي يشعر بجهله وعجزه عن فهم سلوك طالبته المتميزة التي أقدمت على الانتحار بشكل مفاجئ، ما دفعه لطلب إجازة مفتوحة امتدت لثلاث سنوات وبيع سيارته وشقته والسفر إلى الشرق بحثاً عن الحب ودراسته في بيئته الحقيقية!
حين سأل طلابه عن أول ما ستنقذونه لو أن حريقا اشتعل في المبنى الذي يقطنونه مع والديهم وبعض الأصدقاء ورجل عجوز وامرأة مشلولة، فوجئ في كل إجابات طلابه أن لا أحد فكر في إنقاذ أحد، الجميع بلا استثناء فكروا في إنقاذ «أشيائهم» المادية، كرة القدم الثمينة، مضارب البيسبول، مجموعات الطوابع، القطة... لم يفكر أحد في والده أو الرجل العجوز، هذه ثقافة المجتمعات الفردية ذات النظرة الأحادية!

ذهب للشرق باحثاً عن الحب وهناك انفتحت أمامه تجربة إنسانية لا حدود لشساعتها فكتب مؤلفه ذاك «الحب»!، حين وجد الناس يعيشون على أطواف من الخشب لشهور طافين على الماء وقت الفيضانات، لا يجمعهم سوى الحب، عرف أن الحب احتياج وخوف، وعرف أن الناس يمكنها أن تتعايش بالحب أكثر من أي شيء آخر!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحب الحب



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon