متى يقول آه
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

متى يقول: آه..

متى يقول: آه..

 صوت الإمارات -

متى يقول آه

ناصر الظاهري

* حين يستيقظ، ولا يجد حديقة خضراء في بيته، أو ثمة أشجار تحتل أركانه، تنهض عطشى أو ذبلانة، أو بحراً يمتد من شطآنه إلى شطآنه، لا يرى شيئاً، غير قفص أسمنتي، معلق، معزول، ومطلية جدرانه!

* حين يلتفت إلى العمر المنقضي، ولا يجد من صلبه، من يكون عكازته، أو يمسك بيده، يوصله إلى كرسيه الخريفي في حديقته، حيث ترك هناك كتاباً قديماً، ونظارة رقيقة، وذكرى رفيقة، كانت سبقته إلى المحطة الباردة، وهو اليوم يحنّ لها بألم عجوز، مسن، يشتهي التنقل والانتقال!
* حين يكبر مع مدينة، هي كل شقاء حبه، وقلقه، وألقه، وماء عينه، وحين كبرت وكبر، لم يجد زاوية ظليلة تحنو عليه، وتضم خرفه، وآخر عمره!

* حين يتفقد أركان بيته الجديد، ولا يجد نخلة فارعة، زاهية، تشعره بأنها من أهل بيته، وأن شعراً زغباً له أو لأبنائه دفن تحت ثراها، وأنها ما زالت تتفقد الغائب، وأن عينها على الآيب!

* حين يذهب في بلاد الله، كدرويش سابح بالحمد، وآيات الله، يريد أن ينقش أشياءه على صدور من يهوى، لكن في ليل التجلي، ومِسك الصوفية، وسلاطين المعرفة، يغيّب الدروب، وقبس النور، وأسماء من كان يغوى!

* حين يريد أن يرجع إلى صباه، يتذكر طفولة نضجت على عجل، ويريد أن يمسك بخيوطها الأولى، يعيد كرة إلى رفيقه، يمسك بطائرة ورق قرمزية سرقتها الريح في غفلة منه، يسمع لنداء أمه، ويعود للبيت قبل حلول الليل، ليستحم، ويكتحل، ويطارد جن الحكايات، يريد تلمس كل تلك الأشياء، فلا يجد رفاق المكان الأول، ولا أصدقاء مقعد الصف الأول، ولا أطلال المنزل الأول!

* حين ترهقه الدنيا، وترهقه أسئلتها المتأخرة، أين ذهب أصدقاء الدنيا، وأين أعداء الدنيا؟ وأين الاختلاف والخلاف على الدنيا؟ يتلفت فلا يجد إلا نفسه، ومرآة تظهر عدو نفسه!

* حين يريد أن يذهب صوب خصوصيات كانت عطراً، وكانت سهماً من وقت، وكانت عمراً، كانت ترجف القلب، وكانت تخضّبه، لكنه قبل أن يصلها، ويوصلها، جاء من جزّ العشب والورد، وكان خالي القلب، عديم الود!

* حين لا يفقهون من صلاته غير التمتمة، ولا من أذانه غير الهمهمة، ولا من الدعاء للجميع بالعفو والعافية غير الطمطمة!

* حين يفتش في الأسماء، ولا يجد اسمه، حين يفتش في الوجوه، ولا يجد وجهه!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متى يقول آه متى يقول آه



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon