نوبل تلك النافذة الكبيرة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

نوبل.. تلك النافذة الكبيرة

نوبل.. تلك النافذة الكبيرة

 صوت الإمارات -

نوبل تلك النافذة الكبيرة

بقلم : ناصر الظاهري

لعل من أهم مميزات جائزة نوبل للآداب أنها عرفتنا بصدق على أدب أميركا اللاتينية، واكتشاف السحر الغرائبي في ثقافة هذه القارة بعدما سبقته منها شهرة، القهوة وفن كرة القدم والموسيقى، وحينما غصنا في رواياتها، وجدنا شيئاً من أنفسنا فيها، ووجدنا شيئاً منا فيها، وثمة جذور قدمت من خلال الإسبان، وجذور رحلت مع المهاجرين العرب الأوائل، وجذور استقاها أدب أميركا اللاتينية من الثقافة العربية والإسلامية بالمزاوجة والتلاقح.
ولعل العداء بين الثقافة العربية وجائزة نوبل يبالغ فيه البعض منا، ويرجعه لأسباب سياسية، ووجود أيد يهودية، رغم حيادية الجائزة أو أسباب فوقية حضارية ككره العرب والمسلمين رغم موضوعية الجائزة، ولكن في حقيقة الأمر أن حظوظ العرب من المنجز الحضاري اليوم قليلة جداً، لأسباب تكمن فينا، وتكمن في تخلفنا، وتكمن في قصورنا، وتكمن في عدم تعودنا على حب القراءة واعتباره جزءا من عادة حضارية ملازمة لحياتنا، فلا يكفي أن يكون لدينا شاعر مجيد أو روائي كبير، ولا نعرف كيف نسوقه للعالم، ولا يطبع له في لغته الأم إلا 5 آلاف نسخة، وقلما يحظى بترجمة للغات عالمية، ومن ثم نريد أن نناطح به رؤوس العالم، اليوم أي كاتب باللغة الإسبانية يطبع له بالملايين، ويدخل من ضمن صناعة الكتاب والترويج والتسويق، وبذا يغزو العالم بكتاب أو رواية يتيمة، ويتعرف عليه شعوب العالم بلغاتهم وترجماتهم، وليس ثمة خسارة غير أننا متأخرون، وفي الجانب الثقافي نظلم أنفسنا.
إن منح الأكاديمية السويدية في ستوكهولم جائزة نوبل للآداب وهي رابع جائزة من أصل ست جوائز تمنح سنوياً في الطب والفيزياء والكيمياء والاقتصاد والسلام، وقبل أعوام منحت الجائزة للكاتب البيروفي «ماريو فارغاس يوسا» وسبقه ماركيز وغيرهما، لهو اعتراف أكيد بقيمة الأدب الناطق بالإسبانية، وقبل سنوات قليلة أعلن عن فوز الكاتب الصيني «مويان»، وهذا اعتراف بمنجز الصين العظيم في الآداب وفنون الكلمة المكتوبة، ولعل الصين التي تعمل بصمت، ولكنها تعمل بجد، حيث عدد الترجمات من اللغات الأجنبية للغة الصينية في العام الواحد يفوق العربي بأضعاف مضاعفة، ولا وجه للمقارنة في الأساس، ولعلنا نعرف أن ما يقوم الصينيون بترجمته من العربية إلى الصينية يفوق ما نجتهد نحن في ترجمته من الصينية إلى العربية، الشاهد على الحديث، علينا أن نتواضع قليلاً، ولا نعزو كل أسباب الظلم الواقع من جائزة نوبل على العرب لأسباب غير واقعية.

                           

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوبل تلك النافذة الكبيرة نوبل تلك النافذة الكبيرة



GMT 22:32 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

خميسيات

GMT 21:24 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التنسك في الألوان

GMT 23:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم

GMT 21:21 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نتذكر ونقول: شكراً

GMT 14:32 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دعوة للتأمل والشكر

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 08:49 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 19:43 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon