أسماء تخفيها الألقاب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أسماء تخفيها الألقاب

أسماء تخفيها الألقاب

 صوت الإمارات -

أسماء تخفيها الألقاب

بقلم - ناصر الظاهري

أصبحت هواتفنا الذكية تستر علينا، وتعلمنا قليلاً من الحيلة لنتحاشى الكثير من الصداع، فالتعاريف في الهواتف الذكية هي الطاغية بحيث تختبئ خلفها الأسماء، بعض من هذه الأمور من أجل التذكر، كأن يعرفك المؤجر بساكن الفيلا رقم 18، وهذا يغنيه عن اسمك أو أنت تسجل رقم «زكريا» بالتعريف بمسؤول الصيانة الذي عادة ما يجيب عليك بسهولة، ودائماً يتظاهر بأنه مشغول مثل أم العروس، وأحياناً نستعيض عن الأسماء بالوظيفة أو الملمح الشخصي، وهذا مرده لعدم أهمية الآخر أو لن تتناسب معه في يوم من الأيام، كأن يعرفك أحدهم: المتين أبو نظارة، رغم وجود ألف «درام» بنظارة وبدون نظارة، لكن هكذا يصنفك في رأسه أو يمكن أن يضع أحدهم الاسم مقروناً بالمكان مثل: جورج المريديان أو راعي المداويخ أو موظف الأرشيف، وهكذا نتذكر أرقام الأشخاص بتعاريف اخترعها كل شخص بنفسه، فراعي المرسيدس الأسود خلاص أصبح دمغة في الرأس، حتى لو تعثرت أموره، ولم يقدر على تسديد أقساطها، ودخل في تخاصم مع شركة التمويل، كل هذه الأمور ما تهمنا، وأعرف واحداً من الأصدقاء لو جمع كل من يعرفهم في فيلا كبيرة، مثل حفلة «باربيكيو أو ريسبشن» فستفيض الفيلا بوسعها عن عددهم، وأتساءل مرات هل من المعقول أن يحفظ أسماءهم، خاصة الصديقات الجميلات المتشابهات، إذاً لابد من تعريف في الرأس يضع الأمور في نصابها، مثل «أم يفون، راعية الرنج، تسجيلات الشعب، هاف باك نادي التضامن»، أي كلام يمكن أن يسد عن الاسم، وإلا ذاك المبتلي بزوجة شكاكة ويقتلها الفضول في معرفة ما يخزنه هاتف زوجها، لذا هو يحتاط خاصة أن لعبه في الملاعب غير نظيف، فتجده يسجل تعاريف وطلاسم لو جاء صاحب كتاب «الغزالي» ما عرف يفكها، مثل: الشهامة ردي ميكس، فريدون للكباب الإيراني، رونالدو للعصائر والكوكتيل، صديقة جديدة يسجلها باسم عيادة لزراعة الشعر في تركيا، المشكلة حينما يطول بك الزمن وتنسى تلك التعريفات فتتصل بعيادة زراعة الشعر، وأنت محتاج عصير كوكتيل ساعتها!

طبعاً البنات، أسماؤهن الحركية في هواتفهن الذكية، كلها حركات، على اعتبار «أنهن» صديقات الواحدة الروح بالروح، فتجد هاتف الواحدة يصلّ دهن عود ومخمرية ومعمول ودخون، فكل أصحاب العقل والشوارب الذين غابت أسماؤهم، وحضرت تعريفاتهم التي تجدها، «ونّة شجن، غرشة ماي ورد، الغسق المهيب، زهرة البنفسج الحزين، السدرة الزخمية، عطر بو طويرتين»، هذه الأسماء قيس فاتورة تيلفون، تعبئة رصيد، شنطة تقليد، أما الصاحب الراهي، المغدق، المعطاء، فيمكن أن يكون اسمه في نقّالها «محلات أجمل بكبره»!

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن جريدة الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسماء تخفيها الألقاب أسماء تخفيها الألقاب



GMT 18:04 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الأمطار تغزو اسرائيل وأخبار أخرى

GMT 20:51 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تحاول إحباط الفكر الإرهابي

GMT 04:07 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

صعوبات كثيرة أمام عزل ترامب

GMT 18:48 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

الحروب تقتل المؤمنين بها

GMT 00:38 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

مع شاعر الشعب عمر الزعني

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon