خميسيات
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خميسيات

خميسيات

 صوت الإمارات -

خميسيات

بقلم : ناصر الظاهري

* لا يوجع القلب مثل سياسي عربي قديم، هاجر بعد أن لفظته السياسة، وودعته السلطة، وما كسبت يمينه، ولطمت شماله، وبما أشبع الشعب من خطب جوفاء لا تطعم رغيفاً، واليوم لا يجد له في شتاءات أوروبا إلا تلك المدفأة القديمة، وحكايات يجترها عن زمنه الغابر، وأوجاع اليوم التي تبدأ بكيف يتدبر مصاريف هذا الشهر، متجنباً أي انتكاسات صحية في غير وقتها، ولا يطيقها، ولا يقوى على علاجها.. مسكين هذا السياسي العربي في أوروبا الذي عمل لدنياه، فأنسته آخرته التي يعد أيامها بجانب مدفأته القديمة، وتلك الحكايات التي في مجملها كان بطلها، والتي تنزل دمعة العين ساخنة في وحدة تلك الشتاءات التي لا ترحم!

* لا يوجع القلب مثل صحفي ودعته الصحافة الجديدة، ونسيته الصحافة القديمة المحترمة، وتركته الصراعات السياسية لائثاً في أوروبا، عائشاً على عز واه من أمجاد القبض من الأحزاب المتصارعة، واليوم لا شيء إلا مواظبة الجلوس على المقهى لساعات طوال، يفلّي الصحف تفلية، ويدلق في جوفه فناجين القهوة، وصلب «سيجار» يابس يحتاط به لأي طارئ أو ضيف يحلّ فجأة على المقهى، هو مثل الرصاصة الأخيرة في مخزن أسلحته المتهالك، لا أحد يراسله، ولا أصدقاء حقيقيين أبقاهم لخريف عمره، كان يعمل على المتناقضات، ويقبض على الخلافات، واليوم ما أكثر الحروب، وما أكثر الكذابين بحيث لا مكان صغيرا له في هذه المساحة العريضة من المتناقضات!

* لا شيء يوجع القلب مثل بقايا الأمراء والأميرات، سليلي إقطاعيين حكموا مقاطعات أوروبية قديمة لسنوات طوال بتباه، واليوم هم بقايا صور تشريفية، لا يملكون إلا تلك الأسماء الطويلة جداً، ومجوهرات حقيقية غابت لمعتها اليوم، وملابس بشعة في غير وقتها، وكأنها تخص مصاصي الدماء في حفلاتهم السنوية الصامتة مثل برد الرماد، هؤلاء الأمراء والأميرات الذين يحملون مجداً على أكتافهم لا يقرأ، اليوم يتشفعون بافتتاح مهرجان خيري أو تلك الأعياد القروية المرتبطة بمواسم الحصاد أو بحفلات باذخة تصرف عليها «مافيا» بقايا جمهوريات الاتحاد السوفييتي سابقاً، يحلّ فيها أحدهم ضيف شرف، ورعاية نبيلة باستخدام اسمه الطويل والمختلط بأسماء بقاع منسية، ومبلغ نقدي يقبضه بيديه، لأنه لم يعد لديه فائض مستخدمين، كما أن الثقة لا يلتمسها من أحدهم، في حين الأميرات وخاصة اللواتي بلغن الستين، تجد إحداهن أقرب للنحافة، واللون البرونزي الذي كسبته من التشمس زادها سنوات لا تحصى، وذهب بلونها الأرستقراطي الأصلي، تعشق السيارات الطويلة التي تأتي عادة محفوفة بسواقين وبوابين تدربوا على الاحترام المزيف، كل شيء في تلك الأميرة السابقة، حاكمة مقاطعة غدت من غبار التاريخ، يجعلك ترثي تبدل الزمن، وقسوته على الناس، وتلك الأقدار التي لا يتمناها الإنسان لأبعد صديق، معظم أولئك الأميرات المتصابيات بوهن، لا يفكرن بالخطيئة، بقدر أن يجدن أزواجاً لمراحلهن العمرية المختلفة!

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات خميسيات



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 19:22 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج السرطان

GMT 22:33 2013 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

"سعد عباس" يلتقي أسرة "ميجا إف إم"

GMT 15:02 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

إيمان العاصي تبدو "ملكة" في فستان زفاف مميز

GMT 15:19 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

إيفانكا ترامب تدعم والدها بإطلالةٍ باهظة الثمن

GMT 13:43 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

الحب لا ينتهي بعد الزواج فقط عليكِ بالآتي

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الحمل

GMT 16:33 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

الظروف الفلكية في الفترة الاولى من الشهر إيجابية

GMT 05:57 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

التعادل السلبي يحسم الشوط الأول في ديربي مانشستر

GMT 13:35 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

سائق حافلة مدرسية يُمكنه لعق أنفه بلسانه في خدعة غير عادية

GMT 01:01 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الريحان عطر ومضاد للبكتيريا

GMT 14:49 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

تعرّفي على أحدث صيحات الحقائب لموسم الصيف

GMT 18:33 2016 الأحد ,19 حزيران / يونيو

شرطة "رأس الخيمة" تنظّم إفطارًا جماعيًا

GMT 17:21 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

خطوات تنظيف الملابس الملونة من "بقع الحبر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon