تذكرة وحقيبة سفر 1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر 1

بقلم - ناصر الظاهري

من الأمور النادرة التي تحدث في السفر، أن يصاب العالم بالهلع، وتتعطل الأشياء، ويحبس المسافرون في المطارات، مثل تلك السحابة الرمادية الثقيلة التي جثمت على صدور مدن كثيرة في العالم مرة قبل أعوام، ولم تحب أن تنقشع، فشلّت حركة الطائرات، وتعطل الـ «سيستم» الذي يحرك كل الأمور في مرافق مطاراتها الكبيرة والصغيرة، سحابة رمادية مثقلة حلت أسبوعاً بأكمله غير مرغوب فيها، ولا متوقعة أضرارها، ولا محسوب حسابها، هل كان الحذر واجباً، وتصرفات السلامة القصوى مطلوبة، في ظل خسائر بالملايين في قطاعات الحياة كافة؟ هل «سيستم» العالم هش لدرجة أن يخضع لسحابة عابرة غير ماكثة؟ وهل ما زالت أوروبا هي قلب العالم، ومحركه الحقيقي بحيث إذا ما شلت الحياة فيها، تتوقف الحيوات الأخرى في مدن كثيرة في العالم، قريبة وبعيدة؟

تلك كانت أسئلة السحابة الرمادية القادمة من بركان ايسلندا التي حبستني في ماليزيا أسبوعاً إضافياً، أربكت حساباتي الصغيرة، مثلما أربكت حسابات المصارف الكبيرة، وعطلت صفقات، واهتزت مشاريع، وثمة خسائر بعضها كارثي على الأفراد أو الشركات، وأصبح القادم من الشرق لا يستطيع بلوغ الغرب، والغربي ظل سجين قاعات المطارات، وجداول المغادرة والإلغاء المتغيرة، وانهيارات في شركات الطيران الخاسرة من قبل، فإذا بالسحابة غير الماطرة تلعب من جديد بخسائرها، وبسمعتها ومصداقيتها أمام المواطن وأمام الزبون، فقد تخلت شركات كثيرة عن التزاماتها الأساسية أمام المسافر المتخم بالإعلانات الترويجية، وبوالص التأمين، وخدمات ما بعد البيع، مما حدا ببعض المؤسسات المدنية والجمعيات الأهلية أن تطالب بإعادة تقويم اتفاقيات شركات الطيران وتحديد مسؤولياتها بوضوح، وتدخل منظمة الطيران الدولية في هذا الخصوص، ومعرفة دورها الحقيقي.

من رأى بعض مطارات العالم خلال عبور السحابة الرمادية، سيصاب بذعر، فقد تحولت المطارات كأماكن للجوء أو مخابئ للحرب، أرتال من البشر، وضجيج، واحتجاجات، وصراخ أطفال، ونوم من دون مرافق عامة تكفي، وظروف غير إنسانية، ولا أحد قادر أن يحدد المسؤوليات، وقبل المطارات هناك مكاتب الطيران التي تكتظ بالناس منذ الصباح الباكر، وبعضهم نقل معداته وتوسد المكان ليسبق الآخرين على مقعد أو تقدم له شركات الطيران ما يمكن أن يجعله متوازناً في بقية أيام لم يحسب لها حساباً في كل شيء، خاصة الأوروبيين الذين يحملون كل شيء بمقدار، المال، الدواء، الاحتياجات، الملابس، كانت الطوابير أمام مكاتب الطيران في تلك الأيام مثل طوابير السفارة الأميركية في الدول الفقيرة.. وغداً نكمل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر 1 تذكرة وحقيبة سفر 1



GMT 18:04 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الأمطار تغزو اسرائيل وأخبار أخرى

GMT 20:51 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تحاول إحباط الفكر الإرهابي

GMT 04:07 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

صعوبات كثيرة أمام عزل ترامب

GMT 18:48 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

الحروب تقتل المؤمنين بها

GMT 00:38 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

مع شاعر الشعب عمر الزعني

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon