كانوا يريدون سلب نورها
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كانوا يريدون سلب نورها

كانوا يريدون سلب نورها

 صوت الإمارات -

كانوا يريدون سلب نورها

بقلم : ناصر الظاهري

في ظل غياب القياديين التاريخيين، يحق لـ «مارين لوبان» أن تصعد لانتخابات الرئاسة الفرنسية، على الرغم من فشل أبيها العتيق من قبل، وحتى خلافها معه، وانشقاقها عليه، ظل الأب في خانة العشرينات والثلاثينات في المائة طوال حياته السياسية، خاصة أن فرنسا كانت تقوم على أكتاف زعماء سياسيين تاريخيين ومؤثرين من أجل فرنسا، ومن أجل حضارتها التي يفاخرون بها، ابتداء من «ديغول، وبومبيدو، وفاليري جيسكار ديستان، وميتران، وشيراك»، لكن في ظل انتهاء مرحلة العظماء، ووجود رؤساء «طارئين» مثل «ساركوزي»، والاشتراكي «هولاند»، وجدت «مارين لوبان» زعيمة حزب الجبهة الوطنية، الطريق شبه مفتوحة لتفرض شعبويتها وعنصريتها وتعصبها لفرنسا ضد روح فرنسا التي يعرفها العالم، ويعرف نورها.

لا يفترض أن نبخس «مانويل ماكرون» المرشح المستقل حقه، لكنه من الرؤساء المحظوظين، فهو من أصغر رؤساء فرنسا عبر التاريخ، «39 سنة»، لا ينافسه في ذلك إلا «الإمبراطور التاريخي نابليون»، وكان يوم تتويجه بعد ثورة 1848م، يبلغ من العمر 40 عاماً، حيث أسس الجمهورية الفرنسية الثانية، وبعد ثلاث سنوات، قاد ما يشبه الانقلاب، ومهد لقيام الإمبراطورية الثانية، وحكم فرنسا لمدة عقدين، تحت مسمى الإمبراطور نابليون الثالث.

إن وجود المرشح المستقل، والذي يمثل تيار الوسط «ماكرون» في ساحة سياسية خالية، إلا من منافس مكروهة السياسة، ومكروهة الحضور، وتكاد أن تقف معظم أوروبا كاتحاد ضد هذا المنافس اليميني المتعصب «مارين لوبان»، وتدعم «ماكرون» من الخلف، الأمر الآخر ثمة توافق داخلي في فرنسا أن لا يرتفع فيها صوت اليمين المتطرف مجدداً، لأنه مهدد لها، ولدورها التاريخي في قيادة الاتحاد الأوروبي، وكذلك لكي تسد ثغرة يمكن لبريطانيا الخارجة من الاتحاد الأوروبي مؤخراً أن تفرح، ولو قليلاً، ولتعيد حسابات الخروج من الاتحاد الأوروبي بأقل الخسائر، كانت كل تلك الأوراق في يد «ماكرون» ليفوز، ولم يكن ينقصه الحظ في ذلك.

كانت انتخابات فرنسا غير عادية هذه المرة، فالإقبال عليها كان ضعيفاً، ولم تصل نسبة المصوتين لحدود السبعين في المائة، فقد كان عزوفاً متعمداً، خاصة في ظل غياب الحزبين التقليديين لأول مرة منذ ستين عاماً، تيار اليسار المتمثل في الحزب الاشتراكي، وتيار اليمين، والمتمثل في الحزب الجمهوري، أما أقصى اليسار، فقد أعلنوها منذ البداية بعدم مشاركتهم، لأنهم لا يحبون أن يهربوا من «الطاعون إلى الكوليرا».

مبروك لفرنسا النور والمعرفة والتسامح والأفعال الحضارية، هذا الفوز، كما هو الأمر ذاته بالنسبة للاتحاد الأوروبي، في ظل زعزعة اقتصادية، وهزة سياسية، وبروز عالمي للدور الروسي، وأميركا كقوة متفردة تعرف أين تقف وإلى جانب من باستمرار، لذا كان تعهد الرئيس الفرنسي المنتخب أن يحمي فرنسا.. ويحمي أوروبا الموحدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كانوا يريدون سلب نورها كانوا يريدون سلب نورها



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 18:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:14 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

اليابان تبدأ تصميم أسرع كمبيوتر فائق في العالم

GMT 17:20 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

لماذا يُعلن ترامب حالة الطوارئ؟

GMT 03:42 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بارتوميو" يشيد بدور الـ«VAR» في مساعدة الحُكّام

GMT 23:25 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

امرأة "ميتة" تعود إلى منزلها بعد أن أحرقت عائلتها جثتها

GMT 16:25 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

طرق لإزالة "خدوش الزجاج" الصعبة بسهولة

GMT 15:24 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

دروس الانتخابات المستفادة

GMT 05:40 2014 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

البهجة ليست «هناك»

GMT 15:19 2017 الإثنين ,29 أيار / مايو

في السياسة والدور القطريين

GMT 03:49 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الأسود يغلب على عبايات عفة الدباغ لموسم شتاء 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon