طريق السعادة مختلف
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

طريق السعادة مختلف

طريق السعادة مختلف

 صوت الإمارات -

طريق السعادة مختلف

بقلم : ناصر الظاهري

 لدينا الكثير من الشباب في مجتمعنا الاستهلاكي، ممن يظلون يكدون على البنوك، وتروح نصف مشاهرتهم لها، وتظل البنوك تستاديهم لسنوات طوال، ولا يبدو أنها ستنتهي، وهم بالكاد يوفونها «حقها» المضاعف، وأرباحها التي لا يحسبونها عند تقديم طلب القروض؛ لذا تجدهم ما أن يكادوا يتخلصوا من دين، إلا ويسعون طالبين ديناً آخر، وكله في مسائل كمالية للأسف أو لزوم الوجاهة الاجتماعية الزائفة، فالواحد منهم ما أن يتخرج، ويقبض ذلك الراتب الذي يزيد على الخمسين ألفاً، فيعتقد أن الدنيا فتحت له، بديمومة الوظيفة، والاتكال عليها، ومع أول راتب،

تبدأ القروض الميسرة من قبل البنوك، و«تربيط» الزبائن، باعتمادات، وبطاقات، وسلف مختلفة، فيقوم الشاب الذي ما زال في أول طلعته، ويسحب تلك السيارة الفارهة، والتي تزيد على نصف المليون، وتقارب المليون، فيفرح بها وهي جديدة، و«يتوزى» لها رقماً مميزاً؛ لأنه يعتقد أن السعادة والنجاح، فيما سيقوله الناس عنه وعنها، وعن تلك الأشياء التي ليس لها قيمة إلا

في رأسه، وأنه يمكن أن يغش بها ربيعته، أو خطيبته المستقبلية، أو يمكن أن يوحي للآخرين أنه سليل نعمة، لا وليد نعمة، ولكن بعد مضي السنتين الأولى والثانية، يبدأ يتراخى في تأمينها الشامل، ويعجز عن صيانتها الدورية، ثم تكثر أعطالها، فتعافها النفس، المجبولة على حب التغيير والتبديل، وتظهر «موديلات» جديدة تخلب اللب، فتقع في كبده، خاصة أنه ما زال يكح كل

شهر أقساطها التي تربو على العشرين ألفاً، وأمامه سنوات طوال وعجاف، وهنا قد يدخل في محاولة تجريب حظه في الـ«بزنس» لتحسين وضعه المادي، وهو لا دراية بالعمل، ولا دراسة حقيقية للجدوى، أو يسعى مع الساعين لأسواق الأسهم ولعبتها، وأموالها المفرحة بداية، المتبخرة نهاية، فيكثر الدين، ويضطر أن يتخلى عن السيارة الفارهة، ويبيعها بأبخس الأثمان، ويعمد

لبطاقات الاعتماد، وينفضها عن بكرة أبيها في حدها الأقصى المتاح، فقط لكي ينقذ موقفاً أو يرقّع من هنا وهنا، فيأخذ طربوش هذا، ليلبسه رأس ذاك، لكنها جميعها حلول وقتية، لا جذرية، هنا تتدهور أوضاعه الاجتماعية والوظيفية مع تدهور وضعه المادي، فيكون تشتت أسري، وتقصير في حق أهله، وتقتير عليهم، أو يكون انحراف، وهروب من الواقع ومشكلاته باتجاه ما التخدير الوقتي، وأحلام اليقظة، ومنهم من يبتز أسرته، ويجبرها على أن تبيع أملاكها إن وجدت، مقابل أن لا يقول الناس أن ولدهم محبوس.

لنا في كل بيت قصة مشابهة لهذا الشاب، والسبب عادة ما يبدأ بسيطاً نتيجة عدم الوعي، وفهمنا للأمور بمنطق معكوس، فالأجدى أن أكدّ على نفسي، لا أكد على البنوك؛ لأن طريق السعادة مختلف!

المصدر : الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريق السعادة مختلف طريق السعادة مختلف



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق

GMT 05:43 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فيفا" يمنح فرانسيس كونيه جائزة اللعب النظيف لعام 2017"

GMT 12:56 2012 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سامح حسين يتابع ردود أفعال "30 فبراير" من السينمات

GMT 08:50 2012 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

"المركزي" يحسم اندماج 3 بنوك بحرينية نهاية 2012

GMT 17:17 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتصميم ديكور المكتب المنزلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon