العزف النشاز
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

العزف النشاز

العزف النشاز

 صوت الإمارات -

العزف النشاز

بقلم -ناصر الظاهري

قد تنطبق كل الأمثال على العرب في بطولة كأس العالم، ليس أولها ولا آخرها، العودة «بخفي حنين»، وخرجوا «من المولد بلا حُمُّص»، ورضوا «من الغنيمة بالإياب»، فالشاهد أنه لا يأتيك من تشجيع الفرق العربية إلا وجع القلب، وحرق الأعصاب، والإصابة بتلبك معوي، وجفاف وجلب اكتئاب مفاجئ، حيث لا يمكنك الرهان على أي منها، فـ«عنبر أخو بلال»، حتى دول شمال أفريقيا لمعرفتها باللعب الأوروبي، ولانخراط معظم اللاعبين في فرق أوروبية، ولتجاربها السابقة في اللعب الجماعي ولتشابه الكرة عندهم مع الكرة الأوروبية، لم يكونوا قادرين على الإقناع، ولا تقديم شيء مغاير يفرح العرب من الماء إلى الماء، ولا حتى يجعلهم يترحمون على اللعب الجميل الضائعة نتائجه.

أمر آخر يجب على المنتخبات العربية المشاركة لاحقاً في كأس العالم أن لا يحملوا أنفسهم ثقل وهم وفرح وسخط كل العرب، عليهم أن يمثلوا منتخب بلدهم وفقط، مثلهم مثل المنتخبات الأخرى، فالإنجليز لا يمثلون إن لعبوا دول «الكومنولث» ولا «السكسفونيين»، وكذلك المنتخب الفرنسي لا يمثل الناطقين بـ«الفرنكوفونية»، فهم يمثلون إنجلترا وفرنسا، ولا يضر الدول الإسكندنافية إن فازت الدنمارك أو خسرت السويد، ولا يهم أي من الدول الإسكندنافية معنى الانتماء «الأنجلو سكسوني»، مشكلة العرب أنهم لا يتعاملون مع الأشياء على حقيقتها، ولا يسمون الأشياء بمسمياتها، فقد يكون نصف الفريق من المحترفين الدوليين، والنصف الآخر من أفضل لاعبي الأندية، ومدرب عالمي، لكن مدير الفريق، هو في الأساس مدير مدرسة إعدادية، وطبيب الفريق معار من ناد عريق، لكنه لا يعرف لاعبي المنتخب، ورئيس البعثة رجل أعمال يتعامل مع اللاعبين من مبدأ الصفقات الرابحة على الدوام، والخسارة لا يمكنه التعامل معها من منطلق نفسي، وتحفيز معنوي، وربما تعامل بمنطق العصا والجزرة، والمكافآت المنتظرة كوعد، والحرمان كوعيد، لذا كل الفتوحات العربية خائبة، وكل الصولات والجولات في مهب الريح، وكأن حالهم يقول: «أتينا من أجل السياحة والفرجة والاحتكاك غير المتعادل مع الفرق العالمية».
يبقى أمر أخير في المنتخبات العالمية، هو قوة وتأثير اللاعب النجم على بقية اللاعبين والإداريين، فرأيه في كثير من الأمور هو الماشي، ورأيه وإن كان غير سديد فهو القالط، وهذا ما لا نراه في الفرق العالمية، والإداري أو المدرب يمكن أن يقصي لاعباً نجماً، لأنه قد يؤثر على الفريق ككل، وكل شخص مرتهن بوظيفته ومتطلباتها خلال البطولة، الفرق العربية تسهر، ولا تخلص الإعداد، وقد تمارس بعض التجاوزات التنظيمية، وقد تستهتر بتمثيل بلدها، لكنهم لا ينسون طلب الدعاء لهم، ودعاء العجائز لا يمكنه أن يصنع المعجزات في كل الحالات، إن كانت المنتخبات العربية بلا انسجام، ولا لعب جماعي ولا حرفية حقيقية تحتاجها ملاعب الكرة، وعلى رأي المثل الألماني: «الله قادر أن ينقذ السفينة، ولكن على الربان أن يكون فيها، وفي مكانه الصحيح»! لكل المنتخبات العربية في البطولة الروسية مع السلامة «داسفيدانيا».

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العزف النشاز العزف النشاز



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أقمار صناعية «مكعبة» بسواعد إماراتية

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

استمتعي بقضاء شهر عسل مميز داخل وجهات سفاري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

ناردين فرج تقدم أحدث مواسم "ذا فويس كيدز" لعام 2017

GMT 08:27 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

نشطاء يشبهون "وسيم داعش" بـ"سيخ الشاورما"

GMT 02:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طرح فقرة جديدة منبرنامج"8 الصبح" على قناة dmc
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon