شكراً وليتها تكفي
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

شكراً.. وليتها تكفي!

شكراً.. وليتها تكفي!

 صوت الإمارات -

شكراً وليتها تكفي

بقلم : ناصر الظاهري

- حين يصدر الحديث من سيد الشعر والصدق والكلام، يصل للقلب دون أن يطرق بابه، ولا يستأذن بوّابه، ويعرف مكانه هناك.. في شغاف الفؤاد، وتجاويف الصدر.

- حين يكون الداعي في سمو «أبو راشد»، والمخاطب في قامة «أبو خالد»، يصبح للحديث ألف معنى، وللمعنى تاج من ظَفَر، تستحقه الإمارات وحدها.

- كلمة الشكر واجبة لمحمد ولسميّه.. للأخ والأخ، للعضيد والسنيد، لكَفّ اليمين، وبياض الخير، وكفّ الشمال ردّادة نحر العدا، ولو أن كلمة الشكر تكفي، لزدناها في حقهما، ولو أنها تفي ما علينا، لكانت ألسنتنا تلهج بها مع بداية شروق كل شمس، ومساء غروبها.

- كانت تلك الرسالة خير خاتمة العام المنقضي، وبشارة العام الجديد، كانت على الإمارات مثل الماء والثلج والبَرَد، كانت نشيد حال الجميع، أوجزها «أبو راشد»، وأحكم صرفها، وصاغ كخيط الحرير أحرفها، فكانت جامعة، مانعة، أطلقت من صدور الناس آهة الشكر، وجميل العرفان، حين يكون الشكر والعرفان عنوانه «أبو خالد».

- «أبو خالد» مكمل حلمنا، ومبعث عزّنا، وفخر عمائم رؤوسنا، نخاف عليه من حبنا، ونود أن لا نتعافى من حبه لنا.

- مرات كثيرة تريد أن تلحق به لتشكره على أفضاله أو تريد أن تطبع قبلة على جبينه لتفرحه عن أعماله، فيقرأ ما في العيون، وما يمكن أن تخبئه الصدور الصادقة، فتلتفت كغمضة عين عن يمينك، فلا تجد إلا ظله الحاني الذي نسيه للناس أو شيئاً مما يخبئ المكان من مسك عطره عن شمالك.

- لـ«أبو خالد» حضور ذلك الرجل الذي كانت «العين» حجر رحاه، حالماً أن يجمع الإمارات من ماء أفلاجها إلى بحر شمالها، وله سماحة أخيه، وبسط كفيه، وكيف الخير معقود على امتداد ناظريه، خليفة السماحة والبر والخير والطيبة، وله من نفسه الكثير، وله ما يكمل ويزيد.

- لا يسجل التاريخ أحرف الرجال بذهب ونور، ولا تدمع أعين الأوطان دمعها السخين، إلا من جاء حاملاً مشروعه في يمينه، والوطن ناصية هامته، والناس ذخره، عصاه التي لا تعصاه، وعينه التي لا تخطاه، و«أبو خالد» جاء بحلم آخر جديد، له من الوطن أفق متسع، وللناس فرح دائم ومتكأ.

- قليلون من يمرون أمام التاريخ.. وينحني لهم، وحدهم الرجال.. الرجال، شرفاء أهل الزمان، ونبلاء الصادقين من الناس.. وحين يذكرون يكون «أبو خالد» مقدمة الركب.

- «أبو خالد» له في كل بيت من الإمارات ركن، هو حديث كبيرهم وصغيرهم، هو فرحهم حين يفرحون، وسندهم حين يشتكون، وعزّهم الذي يبغون، ونشيدهم إذا ما ادّلهم خطب ينشدون.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكراً وليتها تكفي شكراً وليتها تكفي



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 19:22 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج السرطان

GMT 22:33 2013 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

"سعد عباس" يلتقي أسرة "ميجا إف إم"

GMT 15:02 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

إيمان العاصي تبدو "ملكة" في فستان زفاف مميز

GMT 15:19 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

إيفانكا ترامب تدعم والدها بإطلالةٍ باهظة الثمن

GMT 13:43 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

الحب لا ينتهي بعد الزواج فقط عليكِ بالآتي

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الحمل

GMT 16:33 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

الظروف الفلكية في الفترة الاولى من الشهر إيجابية

GMT 05:57 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

التعادل السلبي يحسم الشوط الأول في ديربي مانشستر

GMT 13:35 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

سائق حافلة مدرسية يُمكنه لعق أنفه بلسانه في خدعة غير عادية

GMT 01:01 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الريحان عطر ومضاد للبكتيريا

GMT 14:49 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

تعرّفي على أحدث صيحات الحقائب لموسم الصيف

GMT 18:33 2016 الأحد ,19 حزيران / يونيو

شرطة "رأس الخيمة" تنظّم إفطارًا جماعيًا

GMT 17:21 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

خطوات تنظيف الملابس الملونة من "بقع الحبر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon