لا تخلي البنك دَيِّانك
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"لا تخلي البنك دَيِّانك"!

"لا تخلي البنك دَيِّانك"!

 صوت الإمارات -

لا تخلي البنك دَيِّانك

بقلم : ناصر الظاهري

الكل يعرف أن البنك لو يطالبك بفلس لازم «يستداي» فلوسه، ولا يسامح فيها، وسيقبضها قبل أن يرتد إليك طرفك، لأنه يريد حساباته الختامية السنوية مضبوطة بالفلس، وهذا من حقه، لكن الذي ليس من حقه، أن يأخذ من حساب الزبون 20 درهماً مطلع الشهر، و35 درهماً عندما يكتمل البدر، و15 درهماً حينما يكون القمر محاقاً، فهذه الأرقام البسيطة يدرك البنك أن جل

زبائنه لن يسألوا عنها، ولن يهتموا بها، خاصة أن البنك يضع في خانة الخصم ثلاثة حروف إنجليزية بينها نقط، يصعب على الزبون فهمها، ولا يريد أن يعكر مزاجه، ويوجع رأسه بسؤال موظف مصرفي مربى أن لا يخرج الفلس من مخبأه.

كما أنه ليس من حق البنك أيضاً أن يرسل رسالة نصية يقول لك فيها: «لقد تم خصم مبلغ 88 ألف درهم من حسابكم لدينا»، وتكون أنت مسافراً بصحبة عائلتك الكريمة، وعامل حسابك، ومتكل على حسابك في ذلك المصرف الإسلامي الذي كنت تعتقد أنه يشبه بيت مال المسلمين، فيخرّب عليك رحلتك، وتغتم، ويتضايق أهلك، وتضطر أن تقطعها لأن حسابك المعتمد عليه أصبح خاوياً، ومنهوباً بـ 88 ألف درهم، وهو مبلغ يكسر الظهر، وهو من حقك لأنك «تعبان، وشقيان» فيه، أما البنك فأكله على السهل، ولم يضرب فيه بـ «كَبّ أو خصّين».

تعود من رحلتك المقطوعة بخفي حُنين، وتظل تراجع البنك بعد أن أتعبت هواتفك في الخارج، وغَرَمت للـ «رومنك» مكالمات كانت غير شافية، ولا مبررة من البنك، فكل إجاباته: «الموضوع يخص الدائرة القانونية، أو فيه «مس أندرستاندنج»، خلينا نراجع جهة الخصم»، وتمضي أيام الإجازة المقطوعة بين مراجعات البنك، ونبش الدفاتر القديمة والوصولات، حتى

يظهر لك البنك بـ «فنتك» مصرفي: «والله.. أن ماكينة الصرف كانت غلطانه من أربع سنوات، ودخلّت في حسابك 88 ألف درهم، ولأننا مصرف إسلامي، فإننا نرى أنه مبلغ صرف لك دون وجه حق، ولا نريد لك الحرام»، فاحتار الزبون الذي لم يكن عنده سوء نية، وإلا حينما علم بذلك المبلغ دخل حسابه بالغلط كان «لهفه، وسكّر حسابه، ورمح القاع» منذ سنين، ولا ظل

يتعامل بشكل طبيعي مع البنك، لأنه بنفسه من أدخل المبلغ، ولديه وصل بذلك من «الماكينة» المحترمة، والسؤال كيف تمضي أمور المحاسبة السنوية في البنك، وتدقيق الحسابات الختامية، ومراجعة آلات الصرف الفوري كل يوم، ولا يكتشف «المصرف» خطأ إلا بعد مرور أربع سنوات سمان! وحينما حلّت السنوات العجاف، وأخبار «الدمج» غير المؤكدة، رجع لدفاتره القديمة يقلّبها، و«يقلّب» حسابات الزبائن!

المصدر : الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تخلي البنك دَيِّانك لا تخلي البنك دَيِّانك



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon