قواعد العربية في الصرف والهوية
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

قواعد العربية في الصرف والهوية

قواعد العربية في الصرف والهوية

 صوت الإمارات -

قواعد العربية في الصرف والهوية

بقلم : ناصر الظاهري

بمناسبة يوم اللغة العربية.. هذه مقامة «الكلام الموصوف في القواعد والصروف» أو هزلية «قواعد العربية في الصرف والهوية»، تخص الشخصية العربية التي لا تتعلم من لغتها مبادئ أساسية، ولا تدرك المعنى من كلام لغتها، ولا المبنى، تضيّع المفردات، وتغيّب الجمل، ولا تعرف البدل، كحال صديقنا الذي ساءت أحواله، من صروف الدهر وأهواله، ومن الغلاء

المستشري على حد أقواله، ومن كثرة التبجيل لكل شيء جميل، يراه، ولا يدرك مناله، ومن الإيجار الذي اشتعلت ناره وأواره، فأصبح للبطاقات الائتمانية رفيقاً، وببطاقات السحب لصيقاً، وبلعب تلبيس الطرابيش حريفاً، غير أنه ما فاز بسحب، إلا السحب على راتبه قبل حينه، وحلول أوانه.

فهو بالتالي مسرف، وليس بمصرف، يركض وراء الدَين، ولا يعرف قواعد دينه، البنك محرابه وقبلته، يخرج من سلفة ليتبعها بسلفة، هو دائماً «منصوب» عليه، «مجرور» إلى الأقسام، ولم يكن يوماً «مرفوعاً» أو مترفعاً عن الأشياء التي تسبب له المتاعب، فـ «العلة» فيه لا في حروف العلة.

هو دائم الحركة لا يحب «السكون» ليس عنده شيء «ممنوع من الصرف» كل شيء عنده قابل للصرف.

وهو دائماً «مضاف إليه» من فوائد بنكية وخدمية، وغالباً هو ليس بـ «فاعل» بل «مفعول به» «منصوب» على الحديدة، ومشكلته دائماً أن فلوسه ضائعة على «جمع المؤنث السالم» وغالباً مصيره «مبني للمجهول».

قلبه رقيق، وعطوف على «كان وأخواتها» ويراعي «إن وأخواتها» هذا التشطر مصدره «الضمير المستتر» الذي لا يراعي ذمّة ولا بيتاً، فهو واقف على أبواب التمني والرجاء، وإن حظا سيبلغه يوماً السماء، وليته كان واقفاً «على نبرة» لكان أمره أسهل، وحاله أهون، ولما تعرض لـ «تعدي الأفعال عليه».

هو يتبع ورق البنكنوت، ولا يتبع «المنعوت» حاله لا يسر عدواً، ولا صديقاً، فهو دائم السحب على المكشوف، غير مراع الظروف، لا «ظرف المكان» ولا «ظرف الزمان» غالباً أفعاله بلا «مبتدأ» ولا تسمع عن «خبرها» إلا بعد فوات الأوان.

لا يعرف «الكاف والمكفوف» الذي يعمل عمل إن التي يحاذيها، ويرأف بأخواتها، ولا يتبع قاعدتها، «النسبة» لا يعرف وجهها، في حين كثير من النسبة تضاف على حساباته ومسحوباته، هو مشدود للشيء الجديد، ويكره أولاد «الذين» أما «اللائي واللاتي» فهن الغاية والمنى.

هذا الشخص رغم أنه راجح العقل، طيب القلب، جميل الوصف، حميد الوصوف، لكنه يغار من «لا مندوحة» ولا يسأل عن «الأسماء الخمسة» وليس له من عدو كـ «النقد» يلعب كـ «المبتدأ» لكن «خبره» بعيد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قواعد العربية في الصرف والهوية قواعد العربية في الصرف والهوية



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon