أعمى الأحلام
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أعمى الأحلام

أعمى الأحلام

 صوت الإمارات -

أعمى الأحلام

بقلم : ناصر الظاهري

رغم أن الإنسان يقضي ثلث حياته نائماً، إلا أن القليل من يحظى بتلك النومة العميقة، جالبة الأحلام، باعثة النشاط، فالجميع يصحو وكأنه كان في «ماراثون» سباق أو بات يتلاكم مع «فريزر»، يستيقظ مدقدقاً، وينهض متبريداً، تقول قضى الليل يهيس على ثور، السؤال هل تجلب المخدة النوم؟ وهل تستدعي البيجاما الأحلام؟ أم أن هناك شيئاً في داخل الإنسان غير مرئي مثل الضمير، وطمأنينة الروح، والنفس الراضية المرضية هي من تجعل قروم الرجال تنام مثل الأطفال الرضع، هل تغير نمط الحياة جعل من نوم الإنسان شحيحاً، لأنه استبدل قوته العضلية بقوته العقلية في تسيير أموره في الحياة، فالفلاح بعد أن يحرث الأرض يمكن أن ينام بالساعات تحت ظل شجرة، تظل الريح تلاعب أهداب جفونه أو تبرّد إزاره الثاني المبلول والذي يغطي وجهه، في حين يظل ساكن الفندق ذي النجوم الخمس يتصارع مع المخدات الكثيرة، ويتقلب في السرير الكبير الوثير، مستمتعاً ببرودة المكيف أو دفء المدفأة، لكن يبقى النوم واقفاً خارج تلك الغرفة الفندقية.

هناك صديق طاجيكي يقول: يمكنني إنْ كنت تعباً أن أنام على حجر، ولدي صديق عراقي، لا يسافر إلا ومخدته في حقيبة سفره، حتى أنه مخصص لها حقيبة لوحدها، يراعيها ويدللها مثل طفله الصغير، وهناك صديق فرنسي مغرم بالبيجامات القطنية التي يمكن أن تقبضها بالكف، والحريرية التي تسلك من الخاتم، لكنه كثيراً ما يشكو من قلة النوم إلا إذا وَسّد ضلعه شيئاً مما يغرّون ويطعمون، ولدي صديق هولندي، ينام الساعات المعتادة، وبانتظام، لكنه لا يحلم مطلقاً، لم أصدقه في البداية، ثم حلف أن آخر حلم رآه قبل أكثر من ثلاثين سنة، وبالأبيض والأسود، فأطلقت عليه «أعمى الأحلام».

وقد تفنن الصنّاع في عمل المخدات، مستخدمين أرق أنواع الريش وألينها وأطراها، واستخدموا مواد صناعية وقولبوها لتتناسب وحركة جسم الإنسان، وعظام رقبته، وغدت أسعارها عالية جداً، ليس بمقدور كل إنسان قول إن الفقير لا يحتاجها، لأنه خالي البال، وليس لديه أسهم ليتابع حركتها، ولا بواخر يمكن أن تطّبع في المحيطات، والغني القادر على شراء تلك المخدات والفرش المائية يكتفي بأن يضع جسده عليها، لكن عقله بالتأكيد يتسابق وراء أمواله السائلة والمجمدة وأصوله الثابتة.

وقد أعلنت مؤخراً شركة بريطانية صنعها بيجامة جالبة للنوم، مدغدغة للأحلام، طاردة للأرق مصنوعة من نسيج خاص يسمى «سومنوتك»، يعد من أجود أنواع الصوف مع ألياف شجر «الكينا»، تحافظ على حرارة الجسم، وتمنع التعرق الليلي، وجابت النوم السريع لأكثر من 63 في المائة من الناس القلقين الأرقين، ولا أدري عن صديقي الفرنسي عاشق البيجامات، فربما سبق الكل على اقتنائها.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعمى الأحلام أعمى الأحلام



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon