عِزّ الرجال بلحاها
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"عِزّ الرجال بلحاها"!

"عِزّ الرجال بلحاها"!

 صوت الإمارات -

عِزّ الرجال بلحاها

بقلم : ناصر الظاهري

اللحية والشارب شكّلا في حياة الرجال دوراً مهماً، وحظت اللحية بالأهمية الكبرى على مر العصور، فقد كانت ترمز لأمور دينية وسياسية وفكرية، أو تخص فئة أو جماعة، أو تمثل موقفاً ضد الآخر، أو تميزاً عن الآخر، ولطالما اعتبرها الرجال جزءاً من هيبتهم، وإضفاء الجلال والاحترام عليهم، والأصل فيها أنها من الفطرة في التمييز بين الرجال والنساء بما وهبتهم الطبيعة إياها، ثم تأخر ابتكار الإنسان لأدوات الحلاقة، وشح المياه، وغيرها من الأمور، هي التي فرضت على اللحية شكلها الطبيعي، ومع التطور والرقي ظهرت أشكل كثيرة للحية، وكذلك الشنب، لكن اللحية ظلت طوال فترات الحضارات المختلفة رمزاً للرجولة والفحولة.

معظم فلاسفة اليونان، خاصة سقراط، كانوا يتركون اللحية على طبيعتها، على الرغم من أن القياصرة كانوا يحلقونها، ويأمرون جنودهم بذلك، وكذلك كان ديدن معظم الفلاسفة اللاحقين أيضاً، وكذلك الشعراء، والأدباء، وبعض الفنانين، ولعل أشهر هذه اللحى، لحية الأديب الروسي «تولستوي»، والفيلسوف «كارل ماركس»، والأديب الفرنسي «فيكتور هيجو»، والشاعر الهندي «طاغور».
ومن السياسيين من اتخذ لحى مميزة كالرئيس الأميركي «إبراهام لنكولن»، والإمبراطور الألماني «فيهليم»، والرئيس الكوبي «فيدل كاسترو»، وقائد الثورة البلشفية «لينين»، والثائر «تشي غيفارا»، والزعيم الفيتنامي «هوشي منه»، والزعيم الروحي للثورة الإيرانية «الخميني»، أما السلاطين العثمانيين فكانوا يحلقون اللحى، وهو شأن الرؤساء العرب، وزعماء الدول الإسلامية حاضراً، ولم يظهر أي زعيم عربي بلحية كثة، وطويلة في العصر الحديث، إلا صدام حسين في آخر أيامه، وهو الذي كان مثال الرئيس المهندم، وهو ذو اللحية الحليقة دائماً، أما العرب والمسلمون في عصورهم الأولى، فكانوا يرخون اللحى، ويحفون الشارب، اقتداء بسنة الرسول الكريم.

رجال الدين اليهودي والإسلامي ظلوا متمسكين بتربية اللحية، أما رجال الدين المسيحي، ففي بعض المذاهب والطوائف فقط.

هناك لحى تمثل شعوباً بعينها، فمعظم الشعب السعودي له لحية مطوقة ومميزة، يشتركون معهم القطريون والبحرينيون، أما العمانيون، فلهم اللحية الطليقة العريضة، أما الإماراتيون فيتميزون باللحية «المخنيرة»، أما الصينيون فلهم اللحية التراثية القديمة على شاكلة لحية فيلسوفهم «كونفشيوس» وطائفة «الشيخ» يوقرون اللحية والشارب، وشعر الرأس.

أما صاحب أكبر شارب ولحية في العالم، الألماني «بوكهارد»، حيث يبلغ طول كل جانب من شاربه، نحو متر ونصف المتر، بقدر طول جناح نسر مسن. الغريب أن الأتراك كانوا يعزون الشارب، ولا يوقرون اللحية، فقد منعوا جندهم من تربية لحاهم، ولكنهم كانوا يعطون علاوة تحفيزية لصاحب الكرش، وفي البرلمان التركي، النائب بلا شنب، بالتأكيد هي امرأة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عِزّ الرجال بلحاها عِزّ الرجال بلحاها



GMT 22:32 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

خميسيات

GMT 21:24 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التنسك في الألوان

GMT 21:19 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

نوبل.. تلك النافذة الكبيرة

GMT 23:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم

GMT 21:21 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نتذكر ونقول: شكراً

GMT 19:22 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج السرطان

GMT 22:33 2013 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

"سعد عباس" يلتقي أسرة "ميجا إف إم"

GMT 15:02 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

إيمان العاصي تبدو "ملكة" في فستان زفاف مميز

GMT 15:19 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

إيفانكا ترامب تدعم والدها بإطلالةٍ باهظة الثمن

GMT 13:43 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

الحب لا ينتهي بعد الزواج فقط عليكِ بالآتي

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الحمل

GMT 16:33 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

الظروف الفلكية في الفترة الاولى من الشهر إيجابية

GMT 05:57 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

التعادل السلبي يحسم الشوط الأول في ديربي مانشستر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon