سويرة وبنتها كم تحتها
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"سويرة وبنتها كم تحتها"؟

"سويرة وبنتها كم تحتها"؟

 صوت الإمارات -

سويرة وبنتها كم تحتها

بقلم : ناصر الظاهري

«كتاب اللغة العربية، صفحة 19 العنوان: في البيت، الوحدة السادسة: أرض الحكايات، النص الرديف: الخبز حول العالم».

في ذلك الكتاب المدرسي هناك سؤالان لا أدري ما هو محلهما من الإعراب، «السؤال الأول اختر الإجابة الصحيحة، ما هو الخبز الذي يصنع منه الفريد؟ خبز الصاج، خبر البراثا، خبر الرقاق»، والسؤال الثاني المهم بصراحة، بحيث إن مستقبل أولادنا سيضيع إنْ لم يعرفوا الإجابة عليه، ويمكن سؤال مثل هذا يسقط طالباً في اللغة العربية، إنْ لم يعرفه، ولا عرف كيف يلفظه اللفظ الصحيح، يقول السؤال: «ما هو الخبز الذي يفضّل أن يؤكل مع المهياوه؟ خبز الرقاق، خبز فلزي، خبز الصمولي»!

هذه مقدمة لوزارة التربية، وإدارة وضع المناهج التعليمية التي يفترض أن تتكون من ذوي الاختصاص والعلم والدراية والوطنية، ولهم صلة حقيقية بمجريات الأمور في مجتمعهم، مدركين خصوصيته، بصراحة لا أدري كيف يمكن أن تمرر أسئلة من هذه الشاكلة في مناهج تربوية ووطنية وتعليمية، ندرك تماماً أن الطالب عليه أن يلِمّ بالمعارف كافة، ويغرف من مناهلها، وليست هناك حدود لاجمة لطلب المعرفة، والاطلاع على ثقافات الشعوب، لكن ليست «مهياوه، وخبز فلزي أو وقّافي»، ما ناقص إلا يسألون الطلبة في أي ساعة عادة يفتح خبّاز الحارة دكانه؟ وهل يستعمل الطحين رقم واحد أو الطحين رقم اثنين؟ بصراحة هذه الأسئلة وما شابهها ما لها إلا «خوش آمديد همشري»!

إنْ استفزتنا تلك الأسئلة الساذجة في كتاب مدرسي، فلأننا ننشد للأجيال المقبلة حظاً من العلم والأدب يقدر أن تذهب بهما ومعهما بعيداً في العالم، وعميقاً في الوطن الصغير والكبير، غير أننا يجب ألا ننكر دور لجان وضع المناهج الحالية واختياراتها، وتطوير أدائها وأدواتها، وتنقية المناهج وتقويمها من الأدلجة القديمة، وحشوها بالغث لمجرد أنه يخدم توجه فئة معينة أو هذا الكاتب والأديب ينتمي لجماعة بعينها، فهو مقرر على عقول الأجيال الصغيرة، لقد مضى ذاك الزمان الذي كان فيه الحس الوطني مُغيّباً في المناهج التربوية لمصلحة الأيدولوجيا السياسية، وكان هناك كم هائل من المحرمات تخص النشاطات غير المنهجية الغائبة، وزيادة حصص إرشادية مقابلها تتحدث عن عذاب القبر، ومس الجن، والسحر الأسود، والعين والحسد، وبشائر وصفات الحور العين لمن أصبح عابداً، وأمسى قائماً، وخرج مجاهداً.

لكن بالمقابل، لا نريد أن نخرج من حفرة، لنقع في دحديرة، ولا نريد لصغارنا ضحالة المعارف، وعدم جدواها، ولا نغيّب عنهم بعض المواد التي تصقل شخصية الإنسان، وتمنحه رجاحة العقل، وحب الأسئلة، وتقديس الحق والخير والجمال، مثل علم المنطق والفلسفة وعلم النفس والاجتماع وتعلم لغات العالم الحيّة، وبلدان الجوار كالفارسية والصينية والإسبانية، بعيداً عن «المهياوه، وخبز فلزي، وجباتي وروتي ونان ورمالي وبراتا ولافاش»!

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سويرة وبنتها كم تحتها سويرة وبنتها كم تحتها



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أقمار صناعية «مكعبة» بسواعد إماراتية

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

استمتعي بقضاء شهر عسل مميز داخل وجهات سفاري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

ناردين فرج تقدم أحدث مواسم "ذا فويس كيدز" لعام 2017

GMT 08:27 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

نشطاء يشبهون "وسيم داعش" بـ"سيخ الشاورما"

GMT 02:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طرح فقرة جديدة منبرنامج"8 الصبح" على قناة dmc
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon