ضلع أعوج ضلع ناقص
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ضلع أعوج.. ضلع ناقص

ضلع أعوج.. ضلع ناقص

 صوت الإمارات -

ضلع أعوج ضلع ناقص

بقلم : ناصر الظاهري

الصدفة وحدها جمعتني بطبيب إسباني، قدم نفسه في حشد نسائي أنه «طبيب جرّاح»، وتخصص تجميل نسائي، فكدت أرحب به بتلك الابتسامة السيراميكية، والتي لا تعني أي شيء من الود، حين يكون الطرف الآخر طبيباً أو محاسباً، فهما مهنتان لا أجد تقاطعاً معهما في حياتي العملية، ولكن حين أضاف لمهنته تخصصاً فريداً، لأول مرة أسمعه، ولا أدري ربما هذا راجع لتخلفي العلمي، أنه طبيب مختص بأضلع النساء، فتحت عيني دهشة واستغراباً، وقلت في نفسي: النساء أصلهن من ضلع أعوج، فكيف إذا أصبحن ناقصات ضلع، وهذا يبدو نصاباً من نوع فريد، ويريد أن يضرب على الوتر الحساس أو الضلع الحساس، يعني ترك كل أعضاء النساء القابلة للشفط وللنفخ والتصغير والتكبير، وجاء لتجميل المناطق الداخلية التي لا يدري الإنسان العادي ما هي، وماذا تحمي، وهل لها صلة بالطحال؟ والإنسان العادي ينام على سرير وثير، وينهض وأضلعه تعنّ عليه، فكيف بهذا النصاب يقول إنه تخصص قلع وإزالة ضلوع؟ أي وجع هذا الذي يمكن أن تتحمله امرأة من أجل الجمال وحده؟ وليته يفيد، ويُثَبِّت قلب الرجل، ويحسن من مشيه في هذه الدنيا.

وحده الفضول جعلني أنصت له بعمق ودهشة، متسائلاً ماذا يفعل بتلك الضلوع اللينة للمرأة؟ فقال ببساطة، وكأنه تخصص جزارة لحم حلال، نختصر عددها، ونستأصل بعضها، ونبقي فقط على الضلوع المهمة التي تحمي القلب، فبدلاً من أن تحمل المرأة قفصاً صدرياً كبيراً، نصغره، فيبقى مثل عِش العصفور، وبالتالي ينحت جسدها، وتصبح مخصرة مثل صورة «باربي» وفي مثل نحف خصرها، وبالتالي تبرز أعضاؤها الأخرى بشكل مثير، فضحكت في داخلي، لأن الكثير منهن ما إنْ يسمعن بجراحة تجميلية جديدة، إلا ويهرعن تاركات قدورهن وحصونهن، وكل ما في أيديهن من أجل الموضة، ومن أجل أن لا يهرب الزوج من عِش الزوجية، ولو اضطرت أن تتنفس من منخار واحد، وأن تعيش بضلوع أقل، المهم أن تطبق الشعارين المهمين عندها في الحياة، «زوجي ملكي حلالي»، و«فلانة مش أحسن مني بشيء»، وكله رزق لنصابي التجميل والتزوير في الخلق الطبيعي لها، كان السؤال الذي يلح عليّ في تلك اللحظة، ماذا سيفعلون بتلك الضلوع المقطوعة والمقلوعة، هل ترمى للكلاب أم تطحن من أجل مستحضرات تجميل سيعاد إنتاجها لتستعملها النساء كأصباغ وكريمات، ثم كيف ستتعامل المرأة مع بطنها الذي يشبه ثمرة المانجو الممصوصة؟ وكيف ستحمل تلك المرأة ثانية، وعلى رأي المثل: «نحن مع امرأة ناقصة عقل ودين، مش عارفين ماذا تريد، وكيف نتدبر أمورنا، فكيف بها وهي الْيَوْمَ ناقصة عقل ودين وضلوع»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضلع أعوج ضلع ناقص ضلع أعوج ضلع ناقص



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق

GMT 05:43 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فيفا" يمنح فرانسيس كونيه جائزة اللعب النظيف لعام 2017"

GMT 12:56 2012 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سامح حسين يتابع ردود أفعال "30 فبراير" من السينمات

GMT 08:50 2012 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

"المركزي" يحسم اندماج 3 بنوك بحرينية نهاية 2012

GMT 17:17 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتصميم ديكور المكتب المنزلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon