خميسيات
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خميسيات

خميسيات

 صوت الإمارات -

خميسيات

بقلم : ناصر الظاهري

- «خلاص حرام نفخ في هالبراطم، أنا قررت بداية من سنة 2019 أي نفخ يواجهني في الحياة، مصيره التجاهل التام، وعدم الالتفات له، ولو كنت في أحلك الظروف، لأنه بصراحة ما أحد تقاشر علينا، وسبب لنا الأزمات المالية والكساد، ونقص السيولة إلا هالنفخ اللي هبّ في الناس فجأة، وأصبحوا متورمين، مش معقول، تشوف البنت تقول تعجبني، تسمع كلامها تنصرف على طول، لا مخارج ألفاظ، لا تحريك نحوي، ولا تقدير لسيبويه ولو من باب المجاملة، كله جر، لا رفعة ولا ضمة ولا سكون، ترى بنتاً في العشرينيات، ومرتبكة في الحديث، وجملتان صحيحتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، غير قادرة على صفهما وراء بعضهما البعض، فلا طقم السيراميك الذي يشع بياضاً نافع، ولا هدل البرطم السفلي مسألة تشجع، ولا رفع الشفة العليا أمر يجلب الفخر، ليس هناك من جملة مفيدة تقال، طيب وين الجمال؟ لا تقولون لي: الجمال جمال الروح، وأن أي جمال من دون نفخ لا خير فيه، البنات أصبحن مثل دعاية «تواير ميشلين» من كثر «الكت والبيست» ومن كثر الهواء، وزمان لما كان الإنسان يريد أن يبصر شيئاً من بعيد، تجده يضع يده أعلى جبينه، اليوم بعض النسوان تضع يدها فوق شفتها العليا لترى بوضوح، فاجعلوا شعار 2019 لا نفخ الشيمه بعد اليوم، ترا في نسوان والله ما قادرة تتنصخ»!
- «أتحدى أن يفهم أحد فاتورة الهواتف التي تصلنا الآن إلكترونياً بعدما ارتحنا من تلك الفواتير التي تملأ صناديق بريدنا دون فائدة، غير منشئيها الذين يلعبون بالبيضة والحجر، ولا يخبرون أحداً، ويعرفون أن جلّ الناس لا يحبون المراجعة، ولا وجع الرأس، خاصة الأرقام البسيطة، والتي قد يكلفك السؤال عنها قيمتها ثلاث مرات، أنا أرى أن هذه الفواتير الهاتفية من كثرة «شفافيتها» ما أحد قادر يشوفها أو يقرأها أو يشفّ ما بين سطورها»!
- «الآن أدركت لما الشواب عندنا ما يعجبهم العجب؟ لا شغل شغالة، ولا طبيخ حرمة الولد، ولا تصرفات الأحفاد منذ رجوعهم من المدرسة، ورؤوسهم منكسة في هواتفهم، ولا ولده اليعري اللي يسمع كلام حرمته أكثر من كلام أمه، ولا حتى سواقة «الدريول» اللي عنده صار له ستة وعشرين سنة، ولا ما يجري في الشوارع، ولا شيفة بعض من هالجيل الذي يحتار فيهم، لا يدري من أي بقعة هضلوا؟ شوابنا ببساطة.. حملوا سنواتهم الماضية معهم في سنواتنا الجديدة، فلا هم قادرين على التخلص منها، ولا راضين يستوعبون سنواتنا الجديدة، لذا خلّ الشايب على راحته، ولا تناجره، ولا تعاشيه، لأنه لازم يغلبك، وَيَا الله يا الله، لأنه لا هوب مرتاح إن غلب، ولا هوب راضي ينغلب»!
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات خميسيات



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon