خذوا عيني شوفوا بيها
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"خذوا عيني شوفوا بيها"!

"خذوا عيني شوفوا بيها"!

 صوت الإمارات -

خذوا عيني شوفوا بيها

بقلم : ناصر الظاهري

 من المهن التي أعجبتني في الحياة، مهنة المرشد السياحي، ولطالما تمنيت أن امتهنها، ولو لفترة قصيرة، فقط لإرضاء فضول النفس، بأن يرى الآخرون الإمارات بعيوني، وقد أتيحت لي مرات، منها مرة عملت مرشداً سياحياً بالمجان، لضيف من سويسرا أحب أن يرى الإمارات بعيداً عن الكتيب السياحي، غير أنه أحرجني بأسئلته العفوية، وأنا كنت معتقداً أن أسئلته ستنحصر في التاريخ والجغرافيا والحياة الاجتماعية، والثقافية، ودخل الفرد، ومعدلات التضخم، فتحزمت له بمحزم لن يخيب، لكنه خرج بملاحظات صغيرة، مربكة، لم أستطع أن أقنعه بمبرراتها، أولى هذه الملاحظات أشار إلى تفشي السمنة الظاهرة، وبالتأكيد ارتفاع معدل زيادة السكر، نتيجة طبيعة الوجبات الغذائية، وكمياتها، وتشابه مكوناتها، ثم قلة الحركة، حيث لم يلحظ مواطنين يعبرون الشارع، ولا مواطنين يمشون إلا في الـ«مولات» التجارية، وزاد من تعجبه وقناعاته حين أوقفنا السيارة أمام كافتيريا، وبنقرة «هورن»، جاء الهندي وأخذ طلبياتنا، وشاهد سيارات كثراً تأتي وتروح، والخطاب فيما بين ناسها من خلال إنزال زجاج السيارة، وأطلب وسلم وأستلم، فقال معلقاً: منذ أن حضرت هنا، ولم أجد أحداً يخدم نفسه بنفسه، ليت مثل هذه الخدمة متوافرة في أوروبا للمسنين فقط، وزدت عليه أنه من المنزل يمكن أن تطلب مشترياتك وتوصلك في الحال، وهذا الطلب يمكن أن يكون كبيراً يملأ عربة تسوق أو يكون صغيراً كعلبة سجائر، بحيث بعض المقيمين حين يرجع لبلاده، لا يعرف كيف يتصرف، لأنه اعتاد على دلال البائعين في الإمارات، فضحك من الرفاهية، وتذاكرنا كيف الحال في أوروبا، وأن التسوق هناك جزء من الرياضة، وممارسة التأمل، وأن لا توصيل مجانياً إلا للمشتركين، وبمواعيد مسبقة، وبقيمة شرائية تتعدى 300 يورو، كذلك من الأمور التي ظل يسأل عنها مراراً، معتقداً أنه سيجد جواباً مختلفاً في كل مرة، عن الناس هنا كيف يشترون دون حساب، وتخطيط، ومحاسبة، فلم تسعفني اللغة، إلا بزم الشفتين تعجباً، وتساءل دهشاً عن طبيعة تلك المشاجرة، وكم لها أن تدوم بين الأصدقاء على من يدفع الفاتورة قبل صاحبه، ومن الأمور الصغيرة التي سألني عنها مرتين، ولا عرفت أن أجيبه، لماذا حين تشتري بطاقة اتصال مدفوعة بمائة درهم ينقصون منها إلكترونياً درهمين، بدلاً من أن يزيدوها وحدات مجانية كأوروبا، كذلك سألني عن سعر ربطة الخبز، وليتر البنزين، فبُهت خجلاً، وخفت أن يسألني عن سعر أسطوانة الغاز، لأني أعتقد أنها ليست من اختصاصات المرشد السياحي، خاصة المجاني!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خذوا عيني شوفوا بيها خذوا عيني شوفوا بيها



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 18:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:14 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

اليابان تبدأ تصميم أسرع كمبيوتر فائق في العالم

GMT 17:20 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

لماذا يُعلن ترامب حالة الطوارئ؟

GMT 03:42 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بارتوميو" يشيد بدور الـ«VAR» في مساعدة الحُكّام

GMT 23:25 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

امرأة "ميتة" تعود إلى منزلها بعد أن أحرقت عائلتها جثتها

GMT 16:25 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

طرق لإزالة "خدوش الزجاج" الصعبة بسهولة

GMT 15:24 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

دروس الانتخابات المستفادة

GMT 05:40 2014 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

البهجة ليست «هناك»

GMT 15:19 2017 الإثنين ,29 أيار / مايو

في السياسة والدور القطريين

GMT 03:49 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الأسود يغلب على عبايات عفة الدباغ لموسم شتاء 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon