متفرقات الأحد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

متفرقات الأحد

متفرقات الأحد

 صوت الإمارات -

متفرقات الأحد

بقلم : ناصر الظاهري

• قبل عيد الحب بأيام يكون قد أكمل العمود الثامن من عمره خمسة عشر عاماً من الكتابة اليومية المتواصلة، ولا يخفى على أحد رغم أنه عمل مضن، ومنضبط، وقاس حد الوجع اليومي، إلا أنه يعطيك فرحاً في الداخل، ويمدك بعافية، ويرسم طريقاً من السعادة بمقدار تلك الابتسامة التي تلقاك أو بمقدار حرارة الكف التي تشد على أصابعك أو حتى بمقدار العتب المحب، كان فيها حصيل من أعمال البر والخير وما ينفع الناس، وما يقدّر الوطن، فيها تفريح للنفس، وتفريج عن الهم، وما يسرق ضحكة غائبة أو مختبئة أو هاربة عن صباحات الناس، فيها كلمات هي بوارق أمل لأناس قد لا نعرفهم، لكنهم يعرفون أنفسهم، ويجدون أنفسهم في حروف تلك الكلمات، عمود لم يكن صخّاباً بقدر ما كان دائماً في موضع الحق، ولا يبتغي من طرحه الجزاء أو الشكورا، نهجه الفرح بما يسر الناس، ويحزن لدمعهم.. هي خمسة عشر عاماً مضت تاجها فرحكم الصباحي.. دمتم جميعاً!

• في عز وسلطان الدول الثيوقراطية والحكومات الدينية المسيسة، وسيطرة الأحزاب المتأسلمة، لا عجب أن نسمع عن فعل الخير العلماني أو عمل المعروف الليبرالي أو بطانيات من دول مارقة عن الإسلام أو مساعدات إنسانية لا يبتغى بها وجه الله، فجأة صارت العلاقات بين الدول تحكمها القنوات الفضائية أم مليون ريال، وصار كل متفيقه بليغاً في أمور العلاقات الدولية، وتناست الأبواق المزبدة أعواماً طويلة من المساعدات الدائمة، وغابت عنها المعونات السنوية، وبارت لديها المشاريع التنموية، وذهب الحياء بين الناس، وظهرت أصوات تنبح، وأفواه تنهش، ومخالب تنشب، وكأن لا مكان للحليم الكريم، ولا لنبله العفيف في دويلات الردة الجديدة!

• علينا أن نقرع جرس العنف في المدارس، وهو ليس ذلك العنف الذي كان يتبعه المدرسون، فاليوم المدرس مغلوب، ومهتز، وأصبح مثل أي موظف حكومي مرتعب، لقد غابت تلك الهيبة والهالة عن مدرس اليوم، والعنف هذه المرة يتربى في طلبتنا، وينشأ في مدارسهم، خاصة في ظل غياب الرقابة المنزلية، واتكالية الأسرة على تحمل المدارس تربية أولادهم، لذا حمل بعض الطلبة السكاكين والسلاح الأبيض، وحتى البودرة البيضاء، وخبأوه مثلما يخبئون أجهزتهم الإلكترونية وهواتفهم، والسؤال من يفتش الطلبة قبل دخولهم المدرسة، هل هناك أجهزة إلكترونية منصوبة في مدارسنا؟ هل المدرس قادر على أن يوقف طالب ثانوي، ويجبره على التخلي عن هاتفه، وما في حقيبته؟ أم أن المسألة متروكة لحارس المدرسة الطيب؟ ثمار التسلح المدرسي نتجت عنه جرائم في المجتمع، وفيما بين الطلبة أنفسهم، العين الحمراء على الطلبة، يمكنها أن تمنع دمع عيون أهلهم عليهم!
    
المصدر : الاتحاد                       

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متفرقات الأحد متفرقات الأحد



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon