من يمشّط شعر الشيطان
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

من يمشّط شعر الشيطان؟

من يمشّط شعر الشيطان؟

 صوت الإمارات -

من يمشّط شعر الشيطان

بقلم - ناصر الظاهري

بين أيديولوجية الشر، صوت بلا صورة، وأيديولوجية الخير، صورة بلا صوت، يقف العالم منذ التفجير الأول، حيث عد الحادي عشر من سبتمبر منعطفاً تاريخياً في الصراع الجديد، بعد صراع القوى العظمى وصراع الحرب الباردة، فالتفجيرات ما زالت في أي مكان ويمكن أن تكون في أي زمان، وليست هناك بقعة آمنة ومطمئنة، فأيديولوجية الشر مترامية الأطراف وقد تنبعث في أي وقت، فهناك الخلايا الخامدة والخلايا النائمة والخلايا النشطة، جميعها تتبع تنظيماً عنكبوتياً، عنقودياً، بحيث لا يعرف أحدها الآخر، ولا يشترط أن تكون في بلد واحد أو مدينة بعينها، فيمكن أن يكون المخطط في جبال قندهار والسلاح من التشيك والمنفذون من بلدان مختلفة، قد يجتمعون في لندن قبل ساعات من التفجيرات، ويذهب كل واحد إلى وجهته، وغالباً ما يكون الذهاب بتذكرة واحدة غير مرجّعة، فهو مقتنع أنه خلق ليكون مشروع شهادة، يبتغي من خلالها رؤية وجه الرب والعيش في جنّات عدن حيث أنهار من عسل ولبن وماء غير آسن وحور عين وغلمان مخلّدون، لا يهمّه من يقتل جرّاء مشروعه الاستشهادي من أرواح أبرياء لأطفال أو عجائز أو مبدعين أو علماء.
في مقابل تحرّكات وتنظيمات أيديولوجية الشر هذه، تقف أيديولوجية الخير مكتوفة الأيدي، تعمل كل دولة على حدة، تطارد أشباحاً غير معلنين، يتخفّون كل مرة بشكل وقناع، فمرة من طلاّبها النجباء، ومرة من حملة الأوسمة ومرة أخرى من الجيل المهاجر الثالث، ومرة من الوطنيين الشوفينيين المتعصّبين، ومرة من المتمرّدين الثائرين على المجتمع والنظام، مرة يستعملون قنابل بدائية ومرة مواد تفجيرية معقّدة ومرة أخرى يسخّرون التكنولوجيا في خدمة الشر والقتل.
اليوم.. بعض دولنا العربية مخترقة من قبل أيديولوجية الشر، وهي حاضنة لها مع علمها أو بدون علمها، مع عمَلها غير الديموقراطي وتعنتها وفسادها وبسط سيطرتها على مقدرات الشعوب وحرمانها من أبسط الحقوق الإنسانية والطبيعية، وكبت الحريات العامة، والتلاعب بدساتيرها، واضطهاد مواطنيها.
اليوم.. دول الغرب المتحضر ليست بمنأى عن تواجد مثل هذه الأوكار والأفكار الشريرة، فهي تدفع ضريبة أن يكون الإنسان والدولة وفق نسق التفكير الحضاري المتقدم الذي تنشده الإنسانية في سبيل رقيِّها وتطورها وتمييع الحدود وكسر الحواجز والتواصل مع الآخر حضارياً، غير أن هذا الآخر غير متقبّل لها ولا لحضارتها التي يعتبرها مدمّرة لحضارته القديمة ومضطهدة لوجودها على مرّ التاريخ.
أيديولوجية الشر اليوم تبطش بالمدن العربية والغربية وبالمدن النائية، والعالم يقف في حيرة غير عارف بحقيقة ما تريد قوى الشر، لذا يلجأ فريق أيديولوجية الشر إلى إعلان الحرب وفرض لغة القتل والتفجير وبثّ الرعب بين الناس، ويتمترس فريق أيديولوجية الخير في موقف الدفاع عن حقوقه المدنية ومكتسباته الحضارية.. والشيطان وحده زاهياً بعمل الفريقين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يمشّط شعر الشيطان من يمشّط شعر الشيطان



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon