تذكرة وحقيبة سفر 1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر "1"

تذكرة.. وحقيبة سفر "1"

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر 1

بقلم : ناصر الظاهري

السفر إلى الجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفييتي السابق، كانت منية النفس، غير أنها المشقة، والإجراءات الكثيرة المعقدة، والحال الذي عانت منه ومن النظام الشمولي، فبالرغم من أنها جمهوريات منتجة وغنية ودعمت الاقتصاد السوفييتي إلا أنها كانت مهملة، ومهمشة في خطط التطوير والنهضة الشاملة، وقد حاولت هذه الجمهوريات عمل الثورة المضادة ضد النظام المركزي فجوبهت بالرفض والقمع والتدخل العسكري، والعمل على خلخلة التركيبة السكانية، ودمج القوميات في قومية سوفيتية واحدة، لكن كان دائماً تحت رماد النار وميض جمر، وقد تشعلها القشة اليابسة، شعوب هذه الجمهوريات تنحدر من قبائل متعددة، وثقافات مختلفة، لكن يجمعها الكثير من الروابط التاريخية، وتكاد أحياناً أن تتشابك الوشائج، وأحياناً تنقطع هذه العلاقات وتنذر بالحروب، وقد لعب الاتحاد السوفييتي تلك السياسة البريطانية الاستعمارية «فَرِقّ تَسُد»، فبعض المدن كانت تاريخياً تابعة للطاجيك، وهي اليوم للأوزبك، لكن هذه الأمور، وتعميم القطيعة، وتلغيم الحدود بالمشكلات والتهريب والتخوين، لم يمنع هذه الشعوب البسيطة ذات الطبيعة البدائية الجميلة من التعايش بسلم ومحبة وحسن جوار، وهم أقرب إلى أخلاق أهل القرى والفلاحين منهم إلى مادية المدن، واستغلالية فرصها، فهم يرحبون بالضيف ويكرمونه ويدخلونه بيوتهم ويقضون حوائجه بتلقائية الإنسان النبيل، هؤلاء هم أنفسهم الذين كان يطلق عليهم «الرفاق المؤمنون».

اليوم أصبح السفر لهذه البلدان التي تحمل في آخر اسمها «ستان» وتعني الأرض، وهي خمس جمهوريات أبسط وأقل تعقيداً مما مضى، ففي السابق عليك أن تقدم طلباً، ولابد وأن يشفع بدعوة من مؤسسة، وحزمة من الأوراق والثبوتات، تصادق عليها الدولة المركزية برتابة الموظف الحكومي، والدولارات القليلة التي يجب أن تحملها، وتصرف بعضها إجبارياً عند قدومك للمطار، والباقي تصرفه في البنك الشعبي الحكومي بسعر بخس، وعليك أن تسجل أي فندق ستسكن وأغلبها فنادق تعيسة، وتابعة للدولة، ولا تحمل أي نجمة، صحيح أنها رخيصة جداً، لكنها أشبه بثكنات الجنود، وستبقى متابعاً كأجنبي، وجوازك في جيبك، وكاميرتك الفوتوغرافية محل أنظار الجميع، فتهمة الجاسوسية ملصقة بالأجنبي، وتهمة التخابر مع جهات أجنبية معدة للمواطن، وحكمها من حكم الخيانة العظمى، لذا لا تثق بمترجم، ولا بسائق، ولا بالمرشدة السياحية، ولا بأحد تلتقيهم صدفة من الإخوان العرب، ويقول لك إنه طالب طب أو هندسة، وكلهم فاشلون لا يملكون إلا ذاك «السويتر» الجلدي الأسود، ولا تركن للفتيات الجميلات المشاركات في أي مؤتمر باعتبارهن من المناضلات الأمميات في جبهات التحرر العالمي، كما يقدمن أنفسهن، فالجميع مجند، إما خدمة للمبادئ أو خدمة للروبل.. وغدا نكم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر 1 تذكرة وحقيبة سفر 1



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon